تتبلور نقاط مطالب المتظاهرين في ورقة لم تصبح رسمية بعد،تزامنا مع ارتفاع وتيرة التظاهرات في المناطق اللبنانية.
الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
تتبلور نقاط مطالب المتظاهرين في ورقة لم تصبح رسمية بعد،تزامنا مع ارتفاع وتيرة التظاهرات في المناطق اللبنانية.
تتضمن الورقة شبه الرسمية:
تشكيل حكومة مصغرّة مؤلفة من شخصيات مستقلة وتكنوقراط باختصاصات رفيعة المستوى.
تعمل هذه الوزارة الاستثنائية على تنفيذ الآتي:
تنفيذ خطة اقتصادية ومالية بمساعدة تقنيين مستقلين.
البدء بوضع خطة لحماية الطبقة الفقيرة.
العمل على مشروع قانون انتخابي جديد ينطلق من المادة ٢٢ من الدستور لإجراء انتخابات مبكرة خلال ستة أشهر.
تعمل الحكومة المصغرة على رفع السرية المصرفية وتجميد حسابات المسؤولين وكبار المسؤولين في الإدارة.
الالتزام بقانون شراء حديث وشفاف وفق المقاييس العالمية لمكافحة الفساد ولتأمين فرص متساوية لدى الجميع.
تتشكل هيئة من المجتمع المدني ورجال أعمال في القطاع الخاص لدعم تنفيذ المقررات الإصلاحية، على أن يطلّع المواطنون على مسار التنفيذ خلال مهلة ستة أشهر.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.