المحرر الاقتصادي- لم تتقدّم الاتصالات بعد الى إيجاد خرق واسع في الجدار الذي يحول دون الوصول الى تشكيل حكومة في ظل تنامي المخاوف من انهيارات مالية.
الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩
المحرر الاقتصادي- لم تتقدّم الاتصالات بعد الى إيجاد خرق واسع في الجدار الذي يحول دون الوصول الى تشكيل حكومة في ظل تنامي المخاوف من انهيارات مالية.
مصادر مصرفية أكدّت استمرار منع معظم التحويلات المالية خارج لبنان.
وواجه العملاء في الساعات الماضية قيودا على التحويلات خارج البلاد وسحب الأموال بالعملة الصعبة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مصرفي أنّ كل التحويلات الدولية بشكل عام لا تزال ممنوعة مع بعض الاستثناءات مثل مدفوعات الرهون الأجنبية ورسوم الدراسة. ونقلت الوكالة أيضا عن مصدر مصرفي آخر أنّ القيود زادت تشديدا.
وتقاطعت المعلومات عند توقع المزيد من القيود على التعاملات المالية مع سعي البنوك للاحتفاظ بأموالها النقدية.
ويعاني المستوردون من الوصول الى التمويل خصوصا في العملة الصعبة، أو السيولة التي تؤمن إبرام الصفقات.
وخفضت موديز تصنيف الودائع بالعملتين المحلية والأجنبية لدى ينوك عوده وبلوم وبيبلوس لمحدودية الدعم السيادي.
هذه الأزمة النقدية تتزامن مع عجز سياسيّ في إيجاد البديل عن الحكومة المستقيلة، وترددت معلومات أنّه لا يوجد مؤشر لاتفاق ينهي الأزمة الوطنية العامة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.