المحرر السياسي- تتقاطع المعلومات عند التعجيل في تشكيل الحكومة التي سينتظرها "القناصون السياسيون" بعد أخذها الصورة التذكارية في القصر الجمهوري.
الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
المحرر السياسي- تتقاطع المعلومات عند التعجيل في تشكيل الحكومة التي سينتظرها "القناصون السياسيون" بعد أخذها الصورة التذكارية في القصر الجمهوري.
وذكرت مصادر مطلعة "أنّ ميثاقية التكليف" صارت من الماضي، وأنّ ردود الفعل على تسمية الدكتور حسان دياب في الشارع "اتسمت بالبرودة" لكنّ الاسم "مرّ من دون عواصف" باستثناء "الزعل السني".
ويتوقع المصدر أن تتشكل الحكومة في وقت قريب، وهذا ما نقلته سابقا "ليبانون تابلويد" عن مقربين من سمير جعجع الذي مهّد الأبواب لدياب بعدم تسمية كتلة القوات لنواف سلام، وهذا ما فعله أيضا الرئيس سعد الحريري الذي أقفل بابه "نصف غلقة" في وجه "التغيير الحكومي".
ويعتقد المصدر المطلع أنّ الاستشارات ستكون سريعة مقدمة للتفرّغ للتشكيل الذي ستشارك فيه بقوة مطابخ حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر، في حين أنّ كتل المستقبل والقوات والاشتراكي سيعتبرون أنّ تشكيل أيّ "حكومة تكنوقراط" انتصار لهم، حتى ولو جاءت "تكنوسياسية" من دون وجوه استفزازية، فإنّهم سيرحبون ضمنا، بثقة مبطنة أو بسحب الثقة، وفي الحالتين فإنّ حكومة دياب ستنطلق برعاية حزب الله.
هذا لا يعني أنّ الساحة ستخلو من المبارزة الكبرى بين "الثلاثي الحزب-أمل-الوطني الحر"وبين الثلاثي المعارض"المستقبل-القوات-الاشتراكي".
أما خارجيا،يعرف القيمون على هذه الحكومة،أنّ براغماتية الأميركيين ستمرّر الحكومة أكانت برئاسة دياب أو الحريري،وأنّ طرح اسم نواف سلام باعتباره "وديعة أميركية" سوقتها الأدوات الإعلامية "الممانعة" في سياق معركة التكليف، لكنّ القيمين على الحكومة يدركون أنّ المعركة مع الأميركيين في مكان آخر، أي في مواجهة حزب الله، هذه المواجهة التي عرفت زخمها في حكومة الحريري، ولا شيء جديد فيها الا المزيد من التجفيف المالي للحزب وللبنانيين عموما.
يبقى الحراك الشعبي الذي استقبل دياب بحذر وبنشر السخرية تجاهه على مواقع التواصل الاجتماعي.
من المتوقع، أن يبادر "الحراك الأصيل" الى التحرك الصاخب في ضوء "التدابير المتوقع أن تتخذها الحكومة المنتظرة، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، والتي ستوجع الطبقات اللبنانية كافة،إن كان نقديا، أو في الملفات الحياتية الأخرى".
وكما انتفض الناس على ضريبة الواتساب،فإنّ هذا الحراك يبقى السلاح الخفي في مواجهة حكومة سترزح تحت ملفات ثقيلة تركتها "السنوات الثلاثون الماضية"،و"تسوية العام ٢٠١٦" خصوصا في ملفي الاتصالات والكهرباء، وفي سياسة "إدارة الاقتصاد" كما اعترف بذلك، وبالفم الملآن، بطلا هذه التسوية المنهارة والمكلفة، سعد الحريري وجبران باسيل.
.ولن يتهاون الحراك مع الوجوه الاستفزازية إذا عادت
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.