ليبانون تابلويد-واشنطن-ردّ صندوق النقد الدولي إيجابا على الطلب اللبناني المساعدة في الخروج من أزمته المالية العامة.
الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠
ليبانون تابلويد-واشنطن-ردّ صندوق النقد الدولي إيجابا على الطلب اللبناني المساعدة في الخروج من أزمته المالية العامة.
أصدر جيري رايس مدير إدارة التواصل والمتحدث باسم صندوق النقد الدولي بيانا مما جاء فيه:
"تلقينا مؤخرا طلبا من السلطات اللبنانية لتقديم المشورة والخبرة الفنية بشأن التحديات الاقتصادية الكلية التي تواجه الاقتصاد اللبناني .
ونحن على استعداد لمعاونة السلطات تلبية طلبها".
ويقدم الصندوق، في اطار الصلاحيات المنوطة به المشورة لبلدانه الأعضاء حول السياسات والإصلاحات المطلوبة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي الكلي وتعزيز النمو.
ويرجع الى السلطات اتخاذ أي قرارات تتعلق بالديون، بالتشاور مع مستشاريها القانونيين والماليين.
وذكرت المعلومات أنّ الطلب اللبناني يقتصر حاليا على الاستشارة التي تختلف عن المساعدة المالية المشروطة بتطبيق اجراءات يطرحها الصندوق.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.