المحرر الديبلوماسي- في العام ٢٠١٩ حدث في الانفتاح اللبناني شرقا وفي الجنوب الشرقي تطوران: زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو ومشاركة أمير قطر في القمة الاقتصادية العربية في بيروت.
الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠
المحرر الديبلوماسي- في العام ٢٠١٩ حدث في الانفتاح اللبناني شرقا وفي الجنوب الشرقي تطوران: زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو ومشاركة أمير قطر في القمة الاقتصادية العربية في بيروت.
في الحدث الأول أكدّ الموالون، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيرفع مستوى اهتمامه بالوضع اللبناني خصوصا لجهة العمل على تأمين عودة آمنة للاجئين السوريين الى ديارهم، وذهب البعض الى الترويج الى أنّ روسيا ستنظم مؤتمرا في بيروت يحضره بوتين شخصيا لدفع آليات العودة ومساعدة لبنان.
ومع أنّ الاعلام الموالي، روّح لنجاح الزيارة التي وصفت بالتاريخية الى موسكو، الا أنّ أيّ وعد مما ذُكر تحقق...
الحدث الثاني تمثّل في خرق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحصارين العربي والخليجي للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت التي قاطعها، شخصيا، الرؤساء والزعماء العرب، باستثناء الرئيس الموريتاني، وواكب الاعلام والأصوات الموالية، بأنّ هذا الخرق هو بداية تحوّل في العلاقات اللبنانية الخليجية من البوابة القطرية "المعادية" لمحور السعودية والامارات.
روّج الموالون لمساعدة مالية ستصل الى لبنان لكنّها بقيت حبرا على ورق حتى الآن.
وبالاندفاع نفسه، يتعاطى الموالون حاليا، مع زيارة المدير العام للأمن العام الى الكويت، فهل ينجح اللواء عبّاس إبراهيم في كسر الطوق الخليجي على لبنان؟
العلاقات اللبنانية الكويتية
في العام ٢٠١٧، كشفت الداخلية الكويتية عن "خلية لحزب الله " في البلاد واحتجت الكويت على تدخل الحزب في شؤون الكويت ، ومع أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله نفى الاتهام، الا أنّ العلاقات اللبنانية الكويتية أصيبت بتشقق، ولم ينجح رئيس الحكومة آنذاك سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق، في ترميمها في زيارتهما الى هذا البلد الخليجي.
دولة الكويت رفعت مسألة خلية حزب الله الى المستوى الرسمي عبر القناة الديبلوماسية ،فسلّم سفيرها في بيروت عبد العال القناعي مذكرة احتجاج الى وزير الخارجية آنذاك جبران باسيل ومطالبة بردع سلوك الحزب في "تهديده أمن الكويت" من خلال ما عُرف بنشاط "خلية العبدلي" الهادفة الى "هدم النظم الأساسية في دولة الكويت" بمشاركة ومساهمة من الحزب، تخابرا وتمويلا وتدريبا وتوفيرا للسلاح، والمُنكشفة منذ العام ٢٠١٥.
رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أعلن أن "لا جهة لبنانية تتنكّر للكويت " أكدّ أنّه "تمّت معالجة الأمور "فلا قطيعة مع الكويت ولا حاجة "لأي وفد رفيع" لبناني يذهب الى هناك.
فهل فعلا العلاقات اللبنانية الكويتية بخير...
وهل فعلا لا علاقة بين حزب الله اللبناني وحزب الله الكويتي المدعوم أيضا من حزب الدعوة العراقي؟
في الواقع، أبقت الكويت خطوط التواصل مفتوحة مع لبنان في ذروة المقاطعة الخليجية والعربية، واستمرت العلاقة الثنائية طبيعية وتمثلّت في زيارة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم الى بيروت وحرص رئيس الجمهورية على استقباله بحفاوة.
وجاء الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عون مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح لتعزيز هذا الانفتاح.
فهل ينجح لبنان هذه المرة في استثمار علاقته التاريخية مع الكويت أم أنّ الحسابات الكويتية والقطرية أيضا ستخالف توقعات أرباب "البيدر اللبناني"؟.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.