المحررالديبلوماسي- مع تراجع حدة التوتر في الجنوب سجّل المراقبون ملاحظات على مسار الأداء الحكومي في لبنان وإسرائيل.
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
المحررالديبلوماسي- مع تراجع حدة التوتر في الجنوب سجّل المراقبون ملاحظات على مسار الأداء الحكومي في لبنان وإسرائيل.
في إسرائيل، تولى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ملف التصعيد والتهديد، ونزل الى الميدان، متفقدا "مقار عسكرية شمالية "ليعلن من هناك عنوان الاستراتيجية الإسرائيلية المستجدة، وهي الاستمرار في اتخاذ التدابير العسكرية "لمنع الجيش الإيراني من التوغل في المنطقة" كما قال.
في لبنان، غرق رئيس الحكومة حسان دياب في "الأوحال الداخلية" وغرّد من السراي الكبير قائلا بلغة مختلطة من المحكية والفصحى:" أدعو للحذر بالأيام الجاية لأني متخوف من انزلاق الأمور للأسوأ في ظل التوتر الشديد علي حدودنا مع فلسطين المحتلة".
وكشف في تغريدته عن أنّ إسرائيل تسعى "لتعديل قواعد الاشتباك "مع لبنان.
واكتفت حكومته باعتماد الرد الذي يذكّر بمرحلة "قوة لبنان في ضعفه"، فكلّفت وزير الخارجية بتقديم شكوى الى مجلس الأمن الدولي بشأن "الاعتداء الإسرائيلي على الجنوب".
وفي وقت وضعت إسرائيل قواتها في حال تأهب على طول الحدود الشمالية، غابت أوامر السلطة التنفيذية للجيش، انطلاقا من استشراف الآتي عبر تهديدات نتنياهو الواضحة في الاستمرار في العمليات الأمنية في سوريا وفي مواجهة حزب الله، وفي تأهبها "لأي سيناريو".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.