.المحرر السياسي- لم تحمل الساعات الماضية أيّ جديد في شأن إحداث ثغرة في جدار الأزمة اللبنانية
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠
المحرر السياسي- لم تحمل الساعات الماضية أيّ جديد في شأن إحداث ثغرة في جدار الأزمة اللبنانية.
وفي حين استمر المنكوبون، بمساعدة المجتمع الأهلي، في رفع ما تيسّر من الأنقاض، لم تظهر بوادر قريبة لإعلان رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات الملزمة.
وتمثّل التطور البارز في "جريمة انفجار المرفأ" انضمام محققين أميركيين وفرنسيين الى التحقيقات، بموافقة رئيس الجمهورية وإغفال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله هذه المسألة في خطابه الأخير.
ومع بدء طرح الأسئلة بشأن أهداف "البوارج العسكرية الأجنبية" في المياه الإقليمية اللبنانية، جذبت بيروت تحركا ديبلوماسيا أميركيا وفرنسيا وايرانيا، من خلال جولات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي وكبير الديبلوماسيين الأميركيين ديفيد هيل.
باستثناء امتعاض إيراني من تحركات البوارج الأجنبية قريبا من المرافئ اللبنانية خوفا على "المقاومة " "والتدخل الخارجي في الشأن اللبناني"، جاءت تصاريح ظريف في العموميات ، في وقت بدت الطروحات الفرنسية-الأميركية متقاربة في الدعوة لتشكيل حكومة فاعلة في الإنجاز الإصلاحي كمدخل للمساعدات الدولية.
وبرزت في الساعات الماضية معلومات عن "ترشيح جدّي" للرئيس سعد الحريري الذي لا يزال "صامتا" بشأن هذا الطرح معتمدا تمرير الرسائل عبر المقربين منه عن شروط "الحكومة الاستثنائية الصلاحيات"، وبدا نصرالله أقرب الى "حكومة مختلطة" واسعة التمثيل والرعاية السياسية، ولم يتطرق في خطابه، الى تحديد اسم الرئيس المكلّف.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.