.المحرر السياسي- لم ترشح معلومات عن لقاء الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط بشأن تبني الاشتراكي تكليف الرئيس سعد الحريري
الإثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- لم ترشح معلومات عن لقاء الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط بشأن تبني الاشتراكي تكليف الرئيس سعد الحريري
الاجتماع في توقيته مهم في ظل "ضبابية" في الموقف الاشتراكي يتزامن مع ضبابية أخرى "قواتية" إزاء التكليف والتشكيل.
وتتردد معلومات أنّ الحريري، اذا أراد فعلا الانتقال الى السراي الكبير، فإنّ بإمكانه تشغيل محركاته السياسية في اتجاه المختارة ومعراب لإيجاد تسويات وتطمينات.
ومع أنّ الاعلام "البرتقالي" سوّق لموعد للاستشارات النيابية يُطلقها الرئيس عون نهاية هذا الأسبوع، فإنّ هذه المعلومات ستدفع الجميع الى التحرك، تحت ضغطين موعد الاستشارات وزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بداية الشهر المقبل الى بيروت.
وسيأتي ماكرون ليطرح معادلة تونسية للتشكيل على قاعدة تشكيل حكومة مستقلة عن الأحزاب والتيارات كمدخل للنأي عن الصراعات السياسية والتفرّغ لإنعاش الاقتصاد المتعثر.
وإذا كانت تونس أتت بحكومة ذات وجه اقتصادي في إطار إعادة هيكلة الوزارات المعنية بالوضع الاقتصادي المأزوم، فإنّها قدّمت للرأي العام التونسي صيغة حكومية مصغرة تضم أول كفيف يدخل اليها كوزير للثقافة وهو وليد الزيدي.
هذه الحكومة التكنوقراطية تحتاج الى ثقة البرلمان التونسي وكتله السياسية الكبرى غير الراضية عنها.
فهل يبادر الرئيس عون ويرمي الكرة في مرمى مجلس النواب ،تكليفا وإعطاء ثقة لحكومة صعبة التأليف، فتفرز الكتل النيابية اسم المكلّف وشكل الحكومة وهويتها؟
الساعات القليلة المقبلة تكشف الاتجاهات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.