.المحرر السياسي- ابتعدت مشاورات تكليف الحكومة عن الأضواء باستثناء اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف
الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- ابتعدت مشاورات تكليف الحكومة عن الأضواء باستثناء اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف
وفي ظل الغموض الذي يلف فريق عمل الرئيس مصطفى أديب، ممن يتألف تحديدا من مستشارين تقنيين وسياسيين، فإنّ الواضح وفق ما ذكرته وكالة رويترز، أنّ المدير العام لجهاز المخابرات الفرنسية السفير السابق في لبنان برنار إيمييه انضم الى "مجاهدي" التشكيل.
ينطلق ايمييه مما طرحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من أفكار، وهو على تواصل مع القيادات اللبنانية المؤثرة.
وتشير المعلومات الى متابعة وزير الخارجية الفرنسية ملف التشكيل ودعم التواصل لقيام حكومة برضى دولي متعدد.
حتى هذه الساعة، تبدو المعلومات المسرّبة تتضارب بين توجه أديب والفرنسيين معه، في تشكيل حكومة متجانسة ومن اختصاصيين، وبين توجهات العهد بدعم من حزب الله في تشكيلة حكومة مختلطة أو حكومة تكنوسياسية.
ويُطرح السؤال في بيروت، هل سيستطيع الفرنسيون تشكيل حكومة استثنائية ورئيسهم أنعش "المنظومة المتحكمة" التي لا تزال تتشبّث بتأمين مصالحها التقليدية؟
في المعلومات الأكيدة، أنّ الجانب الفرنسي بدأ يستمزج أراء "شخصيات تقنية" لتولي حقائب وزارية، من باب جس النبض فقط.
والأكيد أيضا، انطلاقا من المواقف المعلنة، أنّ قيادات في "المنظومة" لا تزال تصرّ على توزيعات "طائفية ومذهبية" للحقائب السيادية.
فهل تقع التسوية على معادلة، توزيع الحقائب، بين منظومة تتوزع الحقائب السيادية، وبين الفرنسيين الذين سيأخذون حقائب حيوية كالثقافة والبيئة والشؤون الاجتماعية، من خارج القيد الطائفي ...؟ فتتشكل حكومة أعلى مستوى من حكومة حسان دياب الفاشلة، ويكون الجانب الفرنسي ربح فقط مهلة التشكيل السريع الذي طرحه ماكرون، وأرخى ظلّه في السلطة التنفيذية .
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.