. المحرر السياسي-تراكمت ايقاعات الرقص في قعر الهاوية في الساعات الماضية بشكل مخيف ويبشّر بالمآزق المتنقلة بين احتقان شارع وتخبّط سياسي
الإثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠
. المحرر السياسي-تراكمت ايقاعات الرقص في قعر الهاوية في الساعات الماضية بشكل مخيف ويبشّر بالمآزق المتنقلة بين احتقان شارع وتخبّط سياسي
وإذا كان السياسيون يُجمعون على أنّ المبادرة الفرنسية هي "آخر الحلول" بعدما اتفقوا على أنّ صندوق النقد الدولي هو المرتجى للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة، فإنّ أحدا من هؤلاء لم يقدّم دليلا عمليا يؤكد وعيّا وطنيا بمستوى الانهيار الذي ينقاد اليه اللبنانيون.
سياسيا، غسل الفرنسيون أيديهم، من التعثّر الحكومي، وينتظر الرئيس ايمانويل ماكرون "صحوة" للعبور الى خريطة طريق توصل لبنان واللبنانيين الى الخلاص.
تقاذف السياسيون الاتهامات عن الفشل.
اعتبر بعضهم أنّ الرئيس المكلّف مصطفى أديب أخطأ في قيادة عربة التشكيل مهملا أحصنتها التي انقلبت عليه.
واعتبر البعض الآخر، أنّ الثنائي الشيعي عرقل.
وفي النتيجة لم تبصر "حكومة المهمة" النور.
رئيس الجمهورية بادر الى استشارات لن تقدّم أيّ جديد.
الثنائي الشيعي "تمترس" في موقفه المذهبي وكأنّه يخوض حرب وجود.
غابت الوساطات المحلية في تقريب وجهات النظر وإخراج "أرانب الحلول" من الجيوب.
تمدّد التصحر السياسي في وقت تجتاح النيران الشارع.
ما حصل في ميرنا شالوحي هو المسار الطبيعي للاحتقان وانفجاره.
هيأت قيادات التيار والقوات الأرضية المناسبة لهذا الاحتكاك، عبر بث ممنهج لخطاب الكراهية، وقذف الاتهامات العشوائية، في لحظة أظهرت "موقعة" ميرنا شالوحي استعدادا للتقاتل والعنف.
في المحصّلة، يخسر اللبنانيون الذين يندفعون جماعات الى الهجرة، في وقت تسجّل المرحلة الراهنة، رقما قياسيا في الاضطراب السياسي الذي يقود حكما الى انفجارات متنقلة، مرة على جسر الرينغ، ومرات في ما يشبه ميرنا الشالوحي، ومرات عدة في مواجهة الخلايا الإرهابية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.