.المحرر السياسي- واصل رئيس الجمهورية ضغطه في اتجاه تشكيل الحكومة سريعا بعدما ضغط في تعيين موعد الاستشارات النيابية الملزمة
الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- واصل رئيس الجمهورية ضغطه في اتجاه تشكيل الحكومة سريعا بعدما ضغط في تعيين موعد الاستشارات النيابية الملزمة
وتضمن ما نُقل عنه من ابلاغ الرئيس سعد الحريري "التمسك بالمبادرة الفرنسية" اشارات متعددة ، منها ما يتقاطع مع ما يطرحه تياره السياسي من وحدة المعايير في التشكيل.
مصدر مطلع في التيار الوطني الحر كشف أنّ التيار لا يزال ينتظر تحديد سبل التواصل مع الرئيس سعد الحريري للبناء عليه، وعلى مضمون الطروحات "الحريرية" بشأن تركيبة الحكومة المنتظرة.
وفي سؤال للمصدر عن تقاطعات بين مواقف التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في عدد من الملفات، ومنها، في ملف التكليف، استبعد المصدر "تنسيقا" في هذا "الملف المحدّد".
وإذا كان الحريري يربط ترشيحه بمهمة إحياء المبادرة الفرنسية الإنقاذية، فإنّ التيار الوطني الحر يتريث في الحسم في اتجاهه، مع أنّ المعلومات تشير الى أنّ رئيسه جبران باسيل " غير راغب في الدخول الشخصي الى الحكومة المرجوة" من دون أن يعني ذلك التنازل عن الثوابت الاستراتيجية في تمرير هذه المرحلة الصعبة، خصوصا في ما يتعلّق بالتوازنات الداخلية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.