ميشال معيكي- مستوردو الأدوية في لبنان أخطبوط احتكاري رهيب
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢٠
...ميشال معيكي- مستوردو الأدوية في لبنان أخطبوط احتكاري رهيب
حادثة من التاريخ:
١٣/١٠/١٩٧٠ تشكلت حكومة الشباب برئاسة صائب سلام من ١٢ وزيرا بينهم الطبيب إميل بيطار للصحة...
وضع خطة لتخفيض أسعار الأدوية المستوردة على أساس كلفة انتاجها في بلد المنشأ ، وتحديد احتساب نسبة أرباح المستورد والصيدلي بما يؤمن الدواء للمواطنين، والأرباح العادلة للجميع...
اعترضت نقابة مستوردي الأدوية بشراسة، وهدّدت بوقف الاستيراد.
رفع الوزير بيطار اقتراحا الى مجلس الوزراء بسحب رخص الاستيراد من المخالفين.
رفض مجلس الوزراء اقتراح وزير الصحة إميل بيطار، فقدّم استقالته وعُين مكانه هنري طربيه.
هذه الحادثة عمرها نصف قرن، ولا يزال لبنان خاضعا لشروط محتكري الدواء، جنيا للأرباح الخيالية على حساب صحة اللبنانيين...
عصابات الاحتكار دلّ عليها الرئيس فؤاد شهاب في "بيان العزوف"- آب ١٩٧٠...
قال يوما القانوني الفرنسي Paul Roubier :" لا يجوز أن يكون الدواء أكثر مرارة من المرض"!
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.