.رأى المراقب اللبناني في واشنطن لليبانون تابلويد أن زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم حققت شكلا ما خطط له إبراهيم إعلاميا
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٢٠
رأى المراقب اللبناني في واشنطن أن زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم حققت شكلا ما خطط له إبراهيم إعلاميا.
فالاعلام مهّد لها على أنّها مهمة واستراتيجية، في حين شدّد اللواء إبراهيم على أنّها "أمنية".
وفي حين التقى مدير الأمن العام مسؤولين أمنيين أميركيين فالملاحظ وفق المراقب اللبناني أنّه أعطى في فترة إقامته في العاصمة الأميركية وقتا للصحافيين والإعلاميين.
ورأى المراقب أنّ محادثات اللواء إبراهيم ومستواها " كثُر فيها الكلام" مستخلصا أنّ كل التحاليل التي واكبتها هي من "فنون التبصير".
وكان البعض ربط زيارته بوساطة لافراج عن "معتقلين" أميركيين في سوريا ، وأنّ النظام السوري يشترط إنجاح أي وساطة بهذا الشأن بتغيير الإدارة الأميركية " موقفها الاستراتيجي" من سوريا ونظامها، وهذا غير مطروح أميركيا لأسباب عدة كما يعتقد المراقب.
ورأى المراقب أنّ هذه الحملة تصبّ في اطار "عملية مناورة ديبلوماسية" اعتاد النظام السوري إدارتها في "الوقت الضائع"، إيحاء بأنّه يسيطر ميدانيا، ويملك القدرة على تأمين المتطلبات الأمنية المرجوة أميركيا أو دوليا.
المراقب الذي أصرّ على صعوبة التحليل في زيارة اللواء إبراهيم، رأى أنّ توقيتها يتزامن مع "سماح حزب الله" بانطلاق المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وهذا مهم.
ولم يُسقط المراقب أهمية ما يتردد عن مفاوضات سرية بين الأميركيين والنظام السوري للإفراج عن "رهينيتين أميركيتين" هما مجد كمالماز الطبيب النفسي الأميركي، والصحافي أوستن تايس.
وتعتقد "وول ستريت جورنال" أنّ هناك أربعة أميركيين تعتقلهم سوريا ولا يُعرف عنهم الكثير.
وإذا كانت زيارة اللواء إبراهيم الى واشنطن "أمنية"، فماذا عن زيارته باريس؟
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.