. المحرر السياسي- سياقان من الترجيحات يتواكبان في تحديد مهمة الرئيس المكلّف سعد الحريري في تشكيل الحكومة المرجوة
السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠
. المحرر السياسي- سياقان من الترجيحات يتواكبان في تحديد مهمة الرئيس المكلّف سعد الحريري في تشكيل الحكومة المرجوة
السياقان متضاربان في التفاؤل والتشاؤم.
السياق الأول تفاؤلي، وينطلق من الاعتقاد أنّ الرئيس نبيه بري يرعى حركة الحريري، وأنّ حزب الله سيسهّل مهمته. ويركّز مسوّقو هذا الجو الإيجابي، على أنّ الفرنسيين يدعمون الرئيس المكلّف لتحقيق غاياتهم في الإنقاذ وتثبيت الهدوء والاستقرار على الضفة الشرقية من البحر الأبيض المتوسط.
السياق الثاني تشاؤمي، ويصبّ في عدم ارتياح حزب الله الضمني للمبادرة الفرنسية وتشعباتها المحلية والاقليمية والدولية، وفي هذا الرافد يصبّ موقف التيار الوطني الحر المنادي بتشكيل حكومة تكنوسياسية.
ويندرج ما نقلته سابقا "ليبانون تابلويد" عن مراقب للشأن اللبناني من الزاوية الخليجية، من أنّ هناك تخوفا من "حرق الحريري" المنقطعة اتصالاته مع السعودية في هذه المرحلة.
ويشير متشائمون الى أنّ حزب الله لن يتراجع بعدما أصيب بنكسة من استقالة حكومة حسان دياب التي كان يرعاها مع حليفه التيار الوطني الحر.
ومن يروّج لجو التشاؤم من تشكيل قريب وسهل للحكومة، ينطلق من أنّ الحزب والتيار لن يقبلا بتراجع مماثل، وتتقاطع مصالح الجانبين في تثبيت مواقعهما في الحكومة المنتظرة ، وجمع أوراق القوة التي طارت من أيديهم في استقالة دياب تحت ضغط انفجار المرفأ، وفي الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ما يشي باختلاف جوهري مع الحريري.
ويرى بعض المتشائمين أنّ حكومة الحريري لن تبصر النور، وسيبقى الحريري مكلّفا مدة طويلة، خصوصا أنّ التجاذب الأميركي الإيراني له تأثيراته السلبية على الوضع اللبناني.
أيّ من السياقين هو الواقعي؟
هذا السؤال يفرض انتظارا للإجابة عليه، في وقت قرّر الحريري التزام الصمت.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.