.المحرر السياسي- انتظر المراقبون طويلا اطلالة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لرصد أيّ نافذة تقود الى التشكيل الحكومي
السبت ٠٩ يناير ٢٠٢١
.المحرر السياسي- انتظر المراقبون طويلا اطلالة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لرصد أيّ نافذة تقود الى التشكيل الحكومي
وكما توقعت ليبانون تابلويد لم يقدّم نصرالله أيّ خريطة طريق للخروج من النفق الحكومي، فانضم، من حيث لا يقصد، الى فشل بكركي في تقريب وجهات النظر بين المولجين دستوريا تشكيل هذه الحكومة المنتظرة، الرئيسين عون والحريري.
نصرالله كان واضحا في إشارته الى "التعقيد" في التشكيل، وذهب في توصيفه الى فصل العقد الخارجية عن الداخلية، مستندا الى دلائل وقرائن في تواصله مع الحريري.
نصرالله فصل التشكيل عن مسارات انتقالات السلطة في الولايات المتحدة الأميركية، والعلاقات الأميركية الإيرانية، وبدا صارما في تأكيده أنّ حزبه يريد الحكومة "بالأمس قبل اليوم".
في معلومات من بكركي أنّ سيدها ارتطم بجدار، في مبادرته، وهناك توقعات أن يتجه بشكل أوضح الى معارضة "العهد"، من ضمن ثابتة بكركي: لا إقالة لرئيس الجمهورية.
نصرالله بدا "عاجزا" أقلّه من مضمون إطلالته، عن تقديم "مبادرة" طالما أنّه يستعجل التشكيل.
والتقاطع المثير بين بكركي والضاحية الجنوبية أنّ أيّ أحد من أركان الموقعين، لم يُصارح اللبنانيين، عن السبب الحقيقي لتعثر التشكيل، ومن يسبّب العرقلة، ومن يُبقي لبنان في "مربّع الفراغ".
وطالما أنّ أركان الجهتين يتحدثون في العموميات فهذا يعني حكما أنّ بكركي وحزب الله في عجز أو في حسابات لا تقيم للمصلحة الوطنية المكانة الأسمى.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.