ميشال معيكي- تعليقا على ما يجري في الشمال وما يُحتمل على الأرجح،أن يحصل في المناطق كافة، شعبنا يَرمُقُ بغضب وازدراء ، مَن يَدَّعون الزعامات، والمباهاة بالولاء للخارج!
الجمعة ٢٩ يناير ٢٠٢١
ميشال معيكي- تعليقا على ما يجري في الشمال وما يُحتمل على الأرجح،أن يحصل في المناطق كافة، شعبنا يَرمُقُ بغضب وازدراء ، مَن يَدَّعون الزعامات، والمباهاة بالولاء للخارج!
في بلدان القانون: خيانة عظمى، عندنا: حذلقة، ثعلبة، وميكيافيلية الوصول بأي ثمن ولو على جثة وطن وأشلاء شعب... والشاطر ما يموت !
جمهورية موبوءة بمن يسمّونهم زعماً قادة، يصح فيهم قول الشاعر عمر أبو ريشة في قصيدته "أمتي هل لكِ بين الأممِ..."
"ودَعي القادةَ في أهوائها/تتفانى في خسيسِ المغنمِ/...هل يلام ُ الذئبُ في عدوانِهِ/ إن يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ"؟
ما رأيكم؟
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.