.المحلل السياسي- لم تتضح طبيعة جولة المسؤول القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل الثاني على القيادات اللبنانية الا ما أعلنه" لا لدوحة٢" والحل في بيروت
الثلاثاء ٠٩ فبراير ٢٠٢١
.المحلل السياسي- لم تتضح طبيعة جولة المسؤول القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل الثاني على القيادات اللبنانية الا ما أعلنه" لا لدوحة٢" والحل في بيروت
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري صبّ كلامه في سياق الكلام الدولي العام أنّه لا مساعدات نقدية للبنان الا من خلال تشكيل حكومة وتنفيذ الإصلاحات.
وأكدّ أنّه لا يتحرك بما يخالف المبادرة الفرنسية بل يُكمل الجهود الدولية.
وربط المساعدة القطرية للبنان بالاستقرار المرتجى، وبتشكيل الحكومة" في أسرع وقت".
وفي حين أعلن انّ بلاده لا تقوم بأي وساطة الا إذا طلب منها لبنان ، حذّر من أنّ المرحلة الإقليمية "حساسة للبنان" وأردف قائلا "يجب أن يكون هناك تشكيل حكومة في أسرع وقت".
نبذة عن مساعدات قطرية للبنان بعد انفجار المرفأ
مستشفيات ميدانية-إعادة إعمار مستشفى الكرنتينا المدمّر، إعادة إعمار مبان مدمّرة و٥٥ مدرسة رسمية و٢٠معهدا تقنيا و٨٠ مبنى جامعيا ، وتقديم منح دراسية ل٤٠٠طالب في الجامعة الأميركية .


عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.