يتدهور سعر صرف الليرة بشكل متسارع وتتجه الأنظار الى قفزات سعر الدولار هذا الأسبوع.
الإثنين ١٥ مارس ٢٠٢١
يتدهور سعر صرف الليرة بشكل متسارع وتتجه الأنظار الى قفزات سعر الدولار هذا الأسبوع. ومع توقعات بملامسته سقف ال١٥ ألف ليرة، يسود التشاؤم في سوق الصرف لأسباب عدة. الاضطراب السياسي العام مع عجز في تشكيل حكومة، أو في غياب السلطة التنفيذية عن وضع آليات الإنقاذ والإصلاح. الاضطراب الأمني المتمثّل بقطع الطرقات. فقدان الثقة. انهيار البنية التحتية لمصرف لبنان. فقدان السيولة في سوق العرض والطلب. انعزال لبنان عن محيطه العربي بما يُفقده نافذة الهواء المنعش اقتصاديا. ومع الحديث عن استغلال الدولار الأميركي سياسيا للضغط على المنظومة السياسية الحاكمة، تشير معلومات الى أفادة أحزاب وتيارات في هذه المنظومة من تقلبات السوق النقدي لصالح تخزين الدولار أسوة بالمصارف التي تعتمد "تجميع" العملة الصعبة في هذه المرحلة. ويتخوّف اللبنانيون من مزيد من الانهيارات في قوتهم الشرائية، ذاكرين أنّ الدولار الأميركي حين يرتفع لا يتراجع بسهولة، وخير دليل أن ارتفاعه منذ الثمانينات لم يشهد تراجعات، بل عرف فترة طويلة من "تثبيت السعر" وهذا ما استنزف الاحتياطي المركزي.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.