المحرر الديبلوماسي- تتقاطع المعلومات الأولية عند انطلاق مرحلة جديدة من "المفاوضات الصعبة" لتشكيل الحكومة.
الجمعة ٢٦ مارس ٢٠٢١
المحرر الديبلوماسي- تتقاطع المعلومات الأولية عند انطلاق مرحلة جديدة من "المفاوضات الصعبة" لتشكيل الحكومة. وأهم ما في هذه المرحلة الجديدة، التدخل المباشر للسفيرة الأميركية دوروتي شيا في مساعي التشكيل عبر دعوتها الى "التسوية". السؤال المطروح ، هل بدّلت الديبلوماسية الأميركية أولوياتها، وهل تشملها التسوية بعدما كان يتردد أنّها تضغط في اتجاه إبعاد حزب الله عن الحكومة. وما الذي دفع السفيرة الأميركية الى الخوض العلني في مقاربة النزاع الحكومي بعدما تراجع لبنان كأولوية في بدايات عهد الرئيس جو بايدن. يفتح كلام شيا في القصر الجمهوري ممرا جديدا في مجرى التطورات التي تسارعت بعد انتكاسة لقاء الاثنين بين الرئيسين عون والحريري . السؤال المطروح: هل سيقتصر الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني على حركة ديبلوماسية محدودة أم سيتوسع، مبادرات، من عوكر الى واشنطن؟ تشير المعلومات الى أنّ مجموعات من "اللوبي اللبناني" الناشط والحيوي في العاصمة الأميركية بدأت تتحرّك لدفع الملف اللبناني الى قائمة أولويات البيت الأبيض، فهل نجحت هذه المجموعات في تحقيق هدفها، وبهذه السرعة والسهولة؟ هل بدّلت الإدارة الأميركية خطتها في التعامل مع أذرع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، ضمنا لبنان وحزب الله فيه؟ حتى هذه الساعة تتجه هذه الإدارة الى التشدد مع طهران، وتلين في اليمن فمدّت خطوطها الى الحوثيين، فهل ستشمل هذه الليونة حزب الله أو العكس هو الصحيح ؟ وإذا كانت السفيرة الأميركية دعت الى تسوية، فهل التسوية المطروحة، محلية معزولة عن التعقيدات الإقليمية، وهل هذا ممكن؟ والسؤال الأهم، ماذا سيكون الموقف الإيراني من هذه التسوية حتى ولو اقتصرت على الحكومة؟ وهل تستطيع ايران الإمساك بالورقة اللبنانية كما تريد تحت ضغط دولي يتنامى من باريس ولندن وبروكسل وموسكو وواشنطن والرياض والقاهرة؟ وهل حانت لحظة التسوية بعدما تمادى السياسيون اللبنانيون "في الرقص على شفير الهاوية" حسب تعبير القائم بالأعمال في السفارة البريطانية في بيروت. مهما كثرت التحاليل، فإنّ نقطة واحدة مهمة في كلام السفيرة الأميركية وهو أنّه يحمل جديدا يتضمن تغييرا في الأداء والمقاربة للملف اللبناني. فإلى أين سيؤدي هذا الجديد؟ وهل يُكمل حزب الله مسار الليونة الذي برزت ملامحه في البيان الأخير لكتلته النيابية؟
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.