دفع الجيش الروسي بمقاتلة من طراز ميغ-31 لمرافقة طائرة استطلاع أمريكية فوق المحيط عندما اقتربت من الحدود الروسية.
الجمعة ٢٣ أبريل ٢٠٢١
دفع الجيش الروسي بمقاتلة من طراز ميغ-31 لمرافقة طائرة استطلاع أمريكية فوق المحيط عندما اقتربت من الحدود الروسية. وكالة انترفاكس الروسية قالت نقلاً عن بيان للأسطول الروسي إن طاقم المقاتلة الروسية حدد الهدف الجوي على أنه طائرة استطلاع استراتيجي من طراز آر.سي-135 تابعة لسلاح الجو الأمريكي، ورافقها فوق المحيط الهادئ. وأضافت أن الطائرة الحربية الروسية عادت إلى قاعدتها بعد ابتعاد الطائرة الأمريكية عن الحدود الروسية. بوتين يتوعد بالرد على أي استفزازات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، في وقت سابق، إن موسكو سترد سريعاً وبقسوة على أي استفزازات أجنبية، بعد الشكوى من استمرار الأعمال العدائية غير المبررة ضد روسيا. تصريحات الرئيس بوتين جاءت في ظل أزمة دبلوماسية بين موسكو ومجموعة من العواصم الأوروبية، إضافة إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعد تفاقم الأزمة مع أوكرانيا، على خلفية التعزيزات العسكرية التي أرسلتها موسكو إلى البحر الأسود. قال بوتين، في خطاب حالة الاتحاد السنوي لكبار المسؤولين والمشرعين من مجلسي البرلمان، إن موسكو بذلت ما في وسعها من أجل علاقات طيبة مع الدول الأخرى، وإنه يأمل ألا تتجاوز دولة أجنبية "الخطوط الحمراء" التي حددتها موسكو. وفقاً لبوتين فإن فكرة ومضمون سياسة روسيا على الساحة الدولية هو ضمان السلام والأمن من أجل رفاهية المواطنين، ومن أجل التنمية المستقرة للبلاد. تأهب عسكري روسي وكشف فلاديمير بوتين أن حصة الأسلحة الروسية الحديثة في الثالوث النووي ستبلغ نحو 88% في عام 2021. وأعلن أن الصواريخ الروسية من طراز "تسيركون" ستوضع في حالة تأهب في المستقبل القريب. أضاف بوتين قائلاً: "صواريخ تسيركون التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ستوضع في حالة تأهب لحماية سيادة وحدود ومصالح البلاد". فيما أكد الرئيس الروسي أن "روسيا لا ترغب في حرق الجسور مع أحد، لكن إذا دعت الحاجة فإن الرد سيكون متكافئاً وسريعاً وصارماً". وتابع الرئيس الروسي "العالم اعتاد على العقوبات غير القانونية ومحاولات البعض فرض إرادتهم على الآخرين".
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.