دمر الجيش الاسرائيلي مجددا جسر القاسمية بعد ان طلب من الجيش اللبناني اخلاءه.
الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦
قال مسؤول أمني لبناني كبير لرويترز إن ضربة إسرائيلية استهدفت آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، مضيفا أن الغارة نسفت الجسر دون أي إمكانية لإصلاحه. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ ٢٠٢٦/٤/١٦، في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، تم استهداف جسر القاسمية البحري – صور وتدميره، بهدف فصل منطقة جنوب الليطاني عن شماله وعزلها. كما أسفر الاعتداء عن استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرَين، إلى جانب إصابة أحد العسكريين من عداد الوحدة المتمركزة على الجسر. وتؤكد قيادة الجيش أن الوحدات المختصة ستقوم بالكشف وتقييم حالة الجسر وإعادة تأهيله في أقرب وقت ممكن.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.