اشتبك فلسطينيون يرشقون الحجارة مع أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين استخدموا قنابل الصوت والرصاص المطاطي خارج المسجد الأقصى في القدس.
الإثنين ١٠ مايو ٢٠٢١
اشتبك فلسطينيون يرشقون الحجارة مع أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين استخدموا قنابل الصوت والرصاص المطاطي خارج المسجد الأقصى في القدس يوم الاثنين، بينما تحتفل إسرائيل بذكرى استيلائها على أجزاء من المدينة في حرب عام 1967. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من 180 فلسطينيا أصيبوا في أعمال العنف، نُقل أكثر من 80 منهم إلى المستشفيات أحدهم في حالة حرجة. كان المسجد الأقصى محورا رئيسيا لأعمال العنف التي شهدتها القدس خلال شهر رمضان. وأثارت الاشتباكات قلقا دوليا. وتتزايد التوترات في المدينة مع احتفال إسرائيل "بيوم القدس" وهو احتفال سنوي بالاستيلاء على القدس الشرقية والبلدة القديمة المحاطة بالأسوار، التي تضم أماكن مقدسة لدى المسلمين واليهود والمسيحيين، في حرب عام 1967. وفي محاولة لتخفيف التوتر، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها منعت الجماعات اليهودية من تنظيم زيارات في يوم القدس إلى الساحة التي تضم المسجد الأقصى. كما تدرس الشرطة تغيير مسار مسيرة يوم القدس التي يمر فيها آلاف من الشباب اليهود وهم يرفعون العلم الإسرائيلي عبر باب العامود في البلدة القديمة والحي الإسلامي. وقال شهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي على مئات الفلسطينيين الذين رشقوها بالحجارة. وكتب أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تويتر يوم الاثنين "جهات فلسطينية متطرفة خططت مسبقا للقيام بأعمال شغب ومواجهات في الحرم الشريف اليوم وما نراه الآن هو نتيجة هذه المخططات الخبيثة". وقالت الشرطة إنها نشرت الآلاف من أفرادها في شوارع القدس وعلى أسطح المباني لحفظ الأمن. وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة موحدة لها، بما فيها القدس الشرقية التي ضمتها في تحرك لم يحظ باعتراف دولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. طرد محتمل ويزداد التوتر أيضا بسبب الطرد المزمع للعديد من العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية. وحصل المدعي العام الإسرائيلي يوم الأحد على موافقة على تأجيل جلسة للمحكمة العليا يوم الاثنين في قضية الطرد الجارية منذ فترة طويلة والتي تهدد بإشعال مزيد من العنف. كانت محكمة أدنى درجة قد قضت لصالح مزاعم مستوطنين يهود بالحق في الأرض التي تقع عليها منازل الفلسطينيين، وهو قرار اعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لطردهم من القدس. وعبر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي مئير بن شبات أمس الأحد عن "قلقه الشديد" إزاء الوضع في القدس، بما في ذلك الطرد المحتمل للأسر الفلسطينية. كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأحد عن قلقه بشأن الوضع. وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا ثلاثة صواريخ على الأقل باتجاه إسرائيل يوم الاثنين، بعدما أطلقوا أربعة صواريخ يوم الأحد. ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية أو أضرار مادية. وردت إسرائيل على هجوم الأحد بإطلاق نيران الدبابات على مواقع تابعة لحركة حماس التي تدير القطاع.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.