تواصل اسرائيل قصف قطاع غزة في وقت تصطدم المساعي الدولية والعربية بعراقيل تمنع اعلان وقف اطلاق النار أو التهدئة.
الإثنين ١٧ مايو ٢٠٢١
تواصل اسرائيل قصف قطاع غزة في وقت تصطدم المساعي الدولية والعربية بعراقيل تمنع اعلان وقف اطلاق النار أو التهدئة. قصفت إسرائيل ما وصفتها بأنها أنفاق تحت الأرض يستخدمها مسلحون من حركة حماس وغيرهم في إطلاق رشقات من الصواريخ على مدن إسرائيلية في الوقت الذي دخل فيه القتال أسبوعه الثاني يوم الاثنين وسط دعوات دولية متنامية لوقف إطلاق النار. غير أنه لا تلوح في الأفق أي علامة على نهاية وشيكة لأسوأ قتال منذ سنوات بين إسرائيل وحماس التي تدير القطاع حيث يعيش مليونان من الفلسطينيين. وتواصلت أصوات الانفجارات ليل الأحد إذ شاركت عشرات المقاتلات الإسرائيلية في غارات قال الجيش إنها استهدفت شبكة من الأنفاق تستخدمها حماس. وقال شهود إن الهجمات الإسرائيلية قصفت طرقا ومباني أمنية ومعسكرات تدريب للمسلحين ومنازل في غزة. ودوت أصوات الانفجارات في مناطق كثيرة من القطاع الفلسطيني خلال ليل الأحد. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت تسعة مساكن تابعة لقادة كبار في حماس بعد إطلاق صواريخ على مدينتي بئر السبع وعسقلان الإسرائيليتين. وأضاف أن بعض المنازل استخدمت في تخزين أسلحة. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن إسرائيل قصفت مصنعا في شمال غزة. وظهر في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عمود من الدخان الأسود الكثيف يتصاعد في الجو. ولم ترد حتى الآن تقارير عن إصابات بشرية على أي من الجانبين. وتزايد القلق العالمي بالفعل بعد ضربة جوية إسرائيلية في قطاع غزة دمرت عدة منازل يوم الأحد، وقال مسؤولو الصحة في القطاع إنها أسفرت عن مقتل 42 فلسطينيا بينهم عشرة أطفال، في حين استمرت الهجمات الصاروخية على بلدات إسرائيلية. وجدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن دعوات واشنطن إلى الهدوء، حيث كتب على تويتر "ينبغي لجميع الأطراف تهدئة التوتر، يجب أن يتوقف العنف على الفور". جاء ذلك بعدما تحدث مع نظيره المصري بخصوص العنف المستمر في إسرائيل وغزة والضفة الغربية المحتلة. وخلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأحد قالت الولايات المتحدة إنها أوضحت لإسرائيل وللفلسطينيين ولأطراف أخرى أنها مستعدة لتقديم الدعم "إذا سعى الطرفان إلى وقف إطلاق النار". وقال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل إن الحملة الإسرائيلية في غزة مستمرة "بكامل قوتها" وإنه يجب أن تستعيد إسرائيل قوة الردع لمنع نشوب صراع في المستقبل مع حماس. وأضاف نتنياهو في خطاب بثه التلفزيون "ما نفعله الآن، وسيستمر طالما ظل ضروريا، هو لاستعادة الهدوء لكم أيها المواطنون الإسرائيليون. سيستغرق ذلك وقتا". وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد القتلى في القطاع ارتفع إلى 197، منهم 58 طفلا، و34 امرأة. وقالت السلطات الإسرائيلية إن عشرة قتلوا في إسرائيل، بينهم طفلان. كانت حماس أطلقت صواريخ باتجاه اسرائيل يوم الاثنين الماضي بعد توتر مستمر منذ أسابيع بسبب دعوى قضائية لطرد عدد من الأسر الفلسطينية في القدس الشرقية وردا على اشتباكات الشرطة الإسرائيلية مع الفلسطينيين قرب المسجد الأقصى في شهر رمضان. تهدئة دائمة قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل مع جميع الأطراف لتحقيق تهدئة دائمة. وأضاف في تسجيل فيديو بث بمناسبة عيد الفطر يوم الأحد "نرى أيضا أن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون سويا العيش في أمن وسلام وأن ينعموا بدرجة متساوية من الحرية والرخاء والديمقراطية". وفي نيويورك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمام مجلس الأمن إن الأعمال القتالية في إسرائيل وغزة "مروعة للغاية"، ودعا إلى وقف القتال فورا. وأضاف أن الأمم المتحدة "تدفع كل الأطراف بقوة نحو وقف إطلاق النار على الفور" ودعا الجميع إلى "السماح بتقدم جهود الوساطة ونجاحها". وتقف واشنطن معزولة في الأمم المتحدة بسبب اعتراضها على إصدار مجلس الأمن بيانا علنيا بشأن العنف الدائر، حيث تقول إنه قد يلحق الضرر بالدبلوماسية الجارية وراء الكواليس. وقال العاهل الأردني الملك عبد الله إن بلاده تشارك في اتصالات دبلوماسية مكثفة حاليا لوقف إراقة الدماء. ولم يخض في التفاصيل.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.