دمّر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء نقطة مراقبة تابعة للجيش السوري في هضبة الجولان التي تحتلها الدولة العبرية، وذلك للمرة الثالثة هذا العام.
الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
دمّر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء نقطة مراقبة تابعة للجيش السوري في هضبة الجولان التي تحتلها الدولة العبرية، وذلك للمرة الثالثة هذا العام، وفق متحدّث عسكري. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر حسابه على توتير: "لقد أقدمت قوة من جيش الدفاع على تدمير نقطة المراقبة الأمامية للجيش السوري والتي أقيمت في منطقة إسرائيلية غربي خط ألفا وسط هضبة الجولان"، في إشارة إلى الجانب الإسرائيلي من المنطقة العازلة التي تسيّر فيها الأمم المتحدة دوريات مراقبة. وأعلن أدرعي أن القوات الإسرائيلية قامت "باقتحام نقطة المراقبة السورية وتفجيرها بواسطة أجهزة تفجيرية"، مشدّداً على أنّ الجيش الإسرائيلي "لن يتسامح مع أي محاولة لانتهاك سيادة دولة إسرائيل وسيواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن مواطنيها". ولم ترد على الفور أي تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.