انتهت المرحلة الأولى من اعادة بناء سقف كاتدرائية نوتردام في باريس بعد حريقها الشهير.
الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠٢١
قال مسؤولون فرنسيون إن العمل في تدعيم كاتدرائية نوتردام دي باريس انتهى ، مما سمح ببدء أعمال الترميم في الكاتدرائية بعد عامين من حريقها. بعد فترة وجيزة من حريق أبريل 2019 ، قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن الكاتدرائية - التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر - ستتم إعادة بنائها ووعد لاحقًا بإعادة افتتاحها للمصلين بحلول عام 2024 ، عندما تستضيف فرنسا الألعاب الأولمبية. وقالت الوكالة الحكومية التي تقود العمل إن المرحلة الأخيرة من جهود تأمين هيكلها تضمنت تعزيز الخزائن التي تضررت بسبب الحرائق بإطارات خشبية عملاقة على شكل قوس ، مضيفة أنها في طريقها للوفاء بالموعد المستهدف لإعادة فتح ماكرون. سيتم استعادة الكاتدرائية إلى تصميمها السابق ، بما في ذلك البرج الذي يبلغ ارتفاعه 96 مترًا (315 قدمًا) الذي صممه المهندس المعماري يوجين فيوليت لو دوك في منتصف القرن التاسع عشر والذي تم اختيار أخشاب جديدة له. من المتوقع أن تبدأ أعمال الترميم خلال الأشهر المقبلة بعد عملية تقديم العطاءات لشركات مختارة. وقالت الوكالة في بيان إنه قبل ذلك ، ستبدأ عملية تنظيف الجدران والأرضيات الداخلية للمبنى هذا الشهر. تسبب حريق نوتردام في صدمة في فرنسا والعالم. حدق الباريسيون بالدموع والسائحون المذهولون في حالة من عدم التصديق بينما اندلع الجحيم في الكاتدرائية ، التي تمثل مركز باريس. المصدر: وكالة رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟