تبنّت السيدة الأميركية الأولى هرّة جميلة ستعيش في البيت الأبيض.
السبت ٢٩ يناير ٢٠٢٢
أعلن مكتب السيدة الأولى جيل بايدن أن العائلة الأولى في أمريكا متحمسة للترحيب بهرّة تبلغ من العمر عامين . الهرّة مخطّطة باللونين الرمادي والأبيض ، تُدعى ويلو ، وستعيش في البيت الأبيض. قال المتحدث باسم السيدة الأولى مايكل لاروزا ، إن بايدن ، الأستاذة في كلية المجتمع ، سميت القطة على اسم مسقط رأسها في ويلو غروف في ولاية بنسلفانيا. شوهدت ويلو والرئيس الأمريكي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن في صورة "رسمية" وهي تجلس في قاعة كروس في البيت الأبيض في واشنطن ، مؤرخة في 27 كانون الثاني/يناير 2022. وكان بايدن قد قال في أبريل / نيسان إن الأسرة لديها قطة "تنتظر في الأجنحة". قالت لاروزا إن القطة الصغيرة ذات العيون الخضراء وقصيرة الشعر كانت تستقر جيدًا في البيت الأبيض "بألعابها المفضلة ، والحلوى ، ومتسعًا كبيرًا للشم والاستكشاف". في كانون الأول (ديسمبر) ، رحب آل بايدن بكلب جديد في العائلة ، وهو كلب الراعي الألماني الذي كان يبلغ من العمر أربعة أشهر في ذلك الوقت. مات كلبهما Champ في وقت سابق في عام 2021.



بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.