برز في الأيام الماضية الانتقاد العلني الذي وجهه السيد حسن نصرالله للعلاقة بين الجيش والولايات المتحدة الاميركية.
الخميس ١٠ فبراير ٢٠٢٢
المحرر السياسي- تنامى حذر حزب الله من علاقات الجيش اللبناني مع الولايات المتحدة الأميركية. ووجه الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله انتقادات علنية لهذه العلاقة، في اطلالته التلفزيونية الأخيرة،متوقفا، بين السخرية والانتقاد، عند التنسيق بين الجيش والأميركيين بقوله"لا توجد قواعد عسكرية أميركية في لبنان، لكن لديهم حضور في المؤسسة العسكرية وهناك ضباط أميركيون في اليرزة والسفيرة الأميركية لا تتعزل من هناك ولازقة بالجيش". هذا الكلام خصوصا في شقّه الأخير، يشكل تصعيدا في النبرة لقيادة الحزب. المؤسسة العسكرية التزمت الصمت بشأن هذا الكلام الذي يصدر عن أعلى مرجعية في الحزب الذي أعلن أمينه العام أنّ الولايات المتحدة الأميركية "عدو" لا يمكن التفاوض معه برغم محاولات الاميركيين عبر وسطاء تأمين "التفاوض الثنائي" منذ العام 2005 وقبله. في المقابل أبرزت السفارة الأميركية اعلاميا لقاء كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين وقائد الجيش اللبناني جوزيف عون. غرد عضو "اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله عبر حسابه على "تويتر": "هناك إجماع وطني، كان يعبر عنه دائما، حول دور الجيش والقوى الأمنية في المحافظة على وحدة البلد وحماية الاستقرار الداخلي وبشكل خاص بعد أحداث ١٧ تشرين والتداعيات الاجتماعية للانهيار الاقتصادي والنقدي المتسارع. لذا، كان ملفتا، ما سمعناه من تشكيك بهذا الدور، بالتوقيت وبالمضمون!" العلاقات المميّزة : السؤال هل يمارس حزب الله ضغطا على الجيش للابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية؟ وهل يملك خطة " البديل" خصوصا أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تبادر الى مساعدة الجيش والدولة اللبنانية، ويكتفي مسؤولوها بربط المساعدة "بطلب لبناني رسمي". وهل الجيش في حدّ ذاته، والحكومة، على استعداد لفك العقد اللبناني الأميركي ؟ لا شك، أنّ علاقة الجيش مع الاميركيين قديمة، تعود للاستقلال، وتعمّقت بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان، وتطورت في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي انعكست سلبا على الجيش. وتقدّم الإدارة الأميركية منذ عهد الرئيس جورج بوش مساعدات عسكرية ومالية بارزة للجيش. فهل تصبّ هذه المساعدات في اطار إيجاد التوازن بين الجيش والحزب؟ وهل سيبقى حزب الله في دائرة الانتقاد اللفظي أم أنّه سيتحرك في اتجاهات أخرى؟ وماهي هذه الاتجاهات خصوصا أنّ تأثير الحزب في مواقع أمنية داخل الجيش معروف للجميع. لا بدّ من رصد ردود فعل الحزب على الجيش خصوصا أنّه يتخذّ مسارات جديدة من الحذر والشك.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.