عادت الوجبات الجماعية الى إفطارات شهر رمضان المبارك في مصر.
الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠٢٢
عاد مئات الأشخاص ليجتمعوا حول موائد طويلة لتناول الإفطار خلال الشهر الفضيل. استرجعت شوارع مصر هذه العادة المباركة بعد تعليقها على نطاق واسع خلال العامين الماضيين بسبب قيود COVID-19 . في حي المطرية الذي تقطنه الطبقة العاملة في القاهرة ، جلس السكان متتاليين على طاولتين في شارع ضيق مزين بالبالونات والرايات واللافتات بينما كانوا يستمتعون بتناول وجبة من اللحم المشوي والأرز والمخللات. تنظم الجمعيات الخيرية وجبات الطعام المسائية كما يحصل في المطرية. يعتقد المصريون أنّ الروح الرمضانية عادت في تناول الطعام معا من دون قلق. وتكثر الإفطارات الجماعية على ضفاف نهر النيل كالجيزة حيث تنشط الجمعيات في جمع التبرعات لتأمين إفطارات سخيّة ومباركة في ظل التضخم المتسارع.


بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.