عادت الوجبات الجماعية الى إفطارات شهر رمضان المبارك في مصر.
الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠٢٢
عاد مئات الأشخاص ليجتمعوا حول موائد طويلة لتناول الإفطار خلال الشهر الفضيل. استرجعت شوارع مصر هذه العادة المباركة بعد تعليقها على نطاق واسع خلال العامين الماضيين بسبب قيود COVID-19 . في حي المطرية الذي تقطنه الطبقة العاملة في القاهرة ، جلس السكان متتاليين على طاولتين في شارع ضيق مزين بالبالونات والرايات واللافتات بينما كانوا يستمتعون بتناول وجبة من اللحم المشوي والأرز والمخللات. تنظم الجمعيات الخيرية وجبات الطعام المسائية كما يحصل في المطرية. يعتقد المصريون أنّ الروح الرمضانية عادت في تناول الطعام معا من دون قلق. وتكثر الإفطارات الجماعية على ضفاف نهر النيل كالجيزة حيث تنشط الجمعيات في جمع التبرعات لتأمين إفطارات سخيّة ومباركة في ظل التضخم المتسارع.


دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.