شكل زواج اللبناني الأصل الملياردير مايكل بولس من تيفاني ابنة الرئيس دونالد ترامب حدثا سرق الاضواء.
الأحد ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢
تداولت وسائل إعلام أجنبية صوراً للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو يشارك في تجهيزات ابنته المفضلة تيفاني، التي تزوجت من ملياردير عربي، لبناني الأصل. وتسربت صور الحفل ما قبل الزواج في منتجع والدها "Mar-a-Lago" بفلوريدا، حيث ظهر الرئيس السابق وهو يحيي الضيوف، ويقف إلى جانب زوجته الحالية ميلانيا، التي كانت ترتدي فستاناً أصفر، وزوجته السابقة مارلا مابلز، والدة العروس تيفاني، ابنة دونالد ترامب الصغرى. ظهرت العروس تيفاني وهي ترتدي فستاناً أبيض اللون، وبجانبها العريس مايكل بولس، ذو الأصول اللبنانية، فيما ظهرت إيفانكا ترامب رفقة زوجها جاريد كوشنر، بالإضافة إلى ووالدَي العريس مسعد وسارة بولس. من هو الشاب العربي الذي سرق قلب تيفاني؟ أشارت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن مايكل وُلد في لبنان، ونشأ وتلقى تعليمه في لاغوس، وهو حالياً مقيم في لندن، ويعتبر وريثاً لعائلة غنية جداً، انتقلت عائلة بولس إلى نيجيريا، حيث تمتلك عائلته تكتلاً بمليارات الدولارات، ومجموعة كبيرة من الشركات العاملة في مختلف القطاعات، في أكثر من 10 دول في غرب إفريقيا. بدأت علاقة مايكل وتيفاني، في سبتمبر/أيلول 2018، عندما تم تصويرهما معاً في مانهاتن، لكن لم يستغرق الأمر شهرين، حتى بدأت الصحف الشعبية في أمريكا بالحديث عن علاقتهما. كان مايكل يظهر في العديد من المناسبات العائلية مع خطيبته تيفاني، وله العديد من الصور داخل البيت الأبيض، وفي الشهر التالي لتعارفهما تم تقديمه بشكل رسمي لعائلة ترامب في عشاء عيد الشكر، في نادي الرئيس ترامب Mar-a-Lago في فلوريدا. في ديسمبر/كانون الأول 2018، أحضرت تيفاني خطيبها إلى مناسبة أخرى، وكانت هذه للاحتفال في البيت الأبيض، حيث وقفوا لالتقاط صورة أمام شجرة عيد الميلاد في الغرفة الحمراء. ومع مرور الوقت ازدادت العلاقة متانةً بين تيفاني ومايكل، ليحضر الصديقان العديد من أحداث البيت الأبيض معاً، وقد التقى آباؤهما عدة مرات، واستمروا في نشر الصور معاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.