كشفت استطلاعات الرأي الجديدة لمجلة Newsweek الأمريكية أن الأمير ويليام أصبح الآن أكثر شعبية في الولايات المتحدة.
الإثنين ١٧ أبريل ٢٠٢٣
ارتفعت شعبية الأمير ويليام عما كان عليه قبل انتقادات الأمير هاري العلنية في مذكراته بعنوان "الاحتياطي" وفي سلسلة وثائقية من ستة أجزاء على منصة نتفليكس. تحمَّل ويليام العبء الأكبر من الانتقادات التي لا ترحم في مذكرات هاري التي نُشِرَت في يناير/كانون الثاني 2023، لتصبح الكتاب الواقعي الأسرع مبيعاً على الإطلاق. من بين عدد من ادعاءات الغيرة وعدم الدعم والخيانة، قدم هاري ادعاءً باعتداء ويليام جسدياً عليه في العام 2019 في قصر كنسينغتون الذي شهد الملك المستقبلي وهو يطرح شقيقه على الأرض. كشف هاري أيضاً في السلسلة المعروضة على نتفليكس، والتي صدرت في ديسمبر/كانون الأول، أنه خلال القمة في قصر ساندرينغهام في عام 2020 لتحديد خروجه من العائلة المالكة، وجد أن ويليام كان "مفزوعاً" حيث "كان يصيح ويصرخ". ونتيجة لذلك، رأى الجميع أن شعبيتهم في الولايات المتحدة تتضاءل. قبل إصدار السلسلة على نتفليكس، وجدت الاستطلاعات أن ويليام حصل على نسبة موافقة صافية في الولايات المتحدة تتجاوز 40%. وفي يناير/كانون الثاني، بعد إصدار السلسلة وكتاب مذكرات هاري، انخفض هذا التصنيف إلى أقل من 21%. مع ذلك، فإن استطلاعاً جديداً أجراه الاستراتيجيان ريدفيلد وويلتون لمجلة Newsweek في 4 أبريل/نيسان، أظهر أن الجمهور الأمريكي أعاد تقييم وجهات نظره بشأن ويليام، وهو الآن ينظر إليه بشكل إيجابي أكثر مما كان عليه قبل اكتشافات هاري الأخيرة. من عينة تمثيلية من 1500 أمريكي شارك في الاستطلاع، قال 51% إنهم ينظرون إلى الأمير بشكل إيجابي مقابل 10% قالوا إنهم ينظرون إليه بشكل غير موات. وهذا يعطي الأمير نسبة موافقة صافية تتجاوز 41%، أعلى بنقطة مئوية واحدة مما كانت عليه في ديسمبر/كانون الأول 2022. جنباً إلى جنب مع زوجته كيت ميدلتون، هما الزوجان الملكيان الأكثر شعبية بين الجمهور الأمريكي، رغم أن الأميرة تتفوق على زوجها بنسبة موافقة صافية تتجاوز 43%. اعتباراً من استطلاع أبريل/نيسان، أضاف جميع أفراد العائلة المالكة 10 نقاط أو أكثر إلى صافي معدلات الموافقة على بيانات فبراير/شباط، والتي نشرتها مجلة Newsweek. في حين يمتلك الأمير هاري حالياً نسبة موافقة صافية تبلغ 8%، وميغان ماركل أقل من 6%. رغم أنها زادت عن شهر فبراير/شباط، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من تصنيفات ما قبل نشر السلسلة على نتفليكس في ديسمبر/كانون الأول. في سياق متصل، فقد شهد ويليام زيادة في ملفه الشخصي في الأشهر التي تلت وفاة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر/أيلول 2022 عن عمر يناهز 96 عاماً. وأصبحت كيت أول أميرة لويلز تستخدم اللقب منذ الأميرة ديانا. بصفتهما الجديدة، قام ويليام وكيت بعدد من الارتباطات البارزة بما في ذلك تعيين عقيد ملكي في فوجي الحرس الويلزي والأيرلندي العسكريين. أما فيما يتعلق بادعاءات هاري في السلسلة على نتفليكس وكتاب مذكراته، ظل ويليام صامتاً، متخذاً نفس موقف "عدم التعليق" مثل الملك تشارلز في قصر باكنغهام. 
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.