أصبح النائب محمد رعد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
الأحد ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٤
في سياق اعادة الهيكلة في "حزب الله" بعد اغتيال الامين العام حسن نصرالله في أيلول الماضي، أفادت المعلومت بتسلم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد منصب نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم. أشارت معلومات إلى تعيين الشيخ علي دعموش رئيساً للمجلس التنفيذي في "حزب الله" والذي كان على رأسه هاشم صفي الدين، وتعيين النائب حسن فضل الله رئيساً لكتلة الوفاء للمقاومة. وفي السياق، أفادت مصادر في "حزب الله" بأن ليس هناك أي تعيين رسمي حتى الآن. من جهتها، أوضحت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" أن "لا صحة للهيكليات الافتراضية التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تعيينات في مواقع وتشكيلات حزب الله وعندما تقرر القيادة تعيين المسؤولين سيتم اعلان الاسماء ضمن الاطر الاعلامية الواضحة التابعة لحزب الله". ومنصب نائب أمين عام الحزب كان يشغله قاسم قبل اغتيال حسن نصرالله. وفي 28 أيلول الماضي، أعلن "حزب الله" في بيان مقتل أمينه العام حسن نصر الله، بعد تأكيد إسرائيل أنه قتل في هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدف مقر القيادة المركزي للحزب في 27 أيلول.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟