ألقى الجيش الإسرائيلي بالونات حراريّة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦
شن الطيران الحربي الاسرائيلي اليوم 8 غـارات على الضاحية الجنوبية حتى الآن كالآتي: - محطة الأمانة - أوتوستراد السيد هادي نصر الله- حارة حريك. - الجناح - مقابل تلفزيون الميادين. - مجمع سيد الشـهداء - الرويس (غــارتان) - الجناح - خلف مستشفى الحريري - حي المقداد. - أوتوستراد السيد هادي نصر الله - معوض بناية الزغلول. - حي ماضي - خلف صيدلية مازن. - حي ماضي - بناية زعيت. واستهدفت الغارة على منطقة الجناح مبنى من ٣ طوابق في حي آل المقداد، مكتظ بالسكان، خلف مستشفى الحريري، أدت في حصيلة أولية إلى سقوطد أربعة ضحايا وإصابة 39 بجروح، وفق مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة . وكان المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وجّه إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية وخصوصاً في الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح. وكتب عبر حسابه على "أكس": "يواصل الجيش الإسرائيلي العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية. الجيش لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصًا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورًا". وقال في منشور آخر: "انذار عاجل للمتواجدين في الضاحية الجنوبية في بيروت وتحديدًا في حي الغبيري. لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله. حرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذا المبنى فوراً والمباني المجاورة له والابتعاد عنها لمساقة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟