تمركزت وحدات الجيش حول بلدة شمع - صور بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل.
الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: تمركزت وحدات الجيش حول بلدة شمع - صور بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل ضمن إطار تعزيز الانتشار في المنطقة، وبدأت الدخول إليها بالتزامن مع انسحاب العدو الإسرائيلي منها، وذلك بعد الاتصالات التي أجرتها اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار . وسوف يُستكمل الانتشار في المرحلة المقبلة، فيما ستُجري الوحدات المختصة مسحًا هندسيًّا للبلدة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة. لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار." تدمير مستودع اسلحة لـ"الحزب" هذا ، واعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “قوات اللواء 769 اكتشفت مستودع أسلحة في منطقة وادي السلوقي تابع لحزب الله ودمرته”. وقال عبر منصة “إكس”، إن “قوات اللواء 769 واصلت جهودها لتدمير بنى تحتية ارهابية لحزب الله في جنوب لبنان وفقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وخلال الأسبوع الماضي وفي منطقة وادي السلوقي قامت القوات بأعمال تمشيط وعثرت على مستودع مخفي في منطقة معقدة احتوى على كمية كبيرة من الأسلحة شملت منصات إطلاق وصواريخ وعبوات ناسفة”. وتابع، “في عملية مداهمة أخرى على مبانٍ مجاورة عثرت القوات على كميات كبيرة من الأسلحة شملت منصات إطلاق قذائف ومواد متفجرة وعشرات بنادق الكلاشينكوف وقنابل يدوية وصواريخ موجهة كهربائيًا وألغامًا ومعدات مراقبة وعبوات ناسفة ومعدات قتالية تكتيكية. تم تدمير مستودع الأسلحة ومصادرة جميع الوسائل القتالية التي تم العثور عليها”. وفي منشور سابق على حسابه عبر "اكس"، اكد ادرعي " أن السلطات الإسرائيلية تذكّر سكان جنوب لبنان بعدم العودة إلى بيوتهم أو الانتقال جنوبًا إلى خط القرى والمناطق المحيطة به، وذلك "حتى إشعار آخر". وأوضح أدرعي أن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يعتزم استهداف المدنيين في هذه المرحلة، ولكنه أكد أن أي شخص يقرر العودة إلى القرى والمناطق الواقعة جنوب هذا الخط يعرض نفسه لخطر كبير. وقال أدرعي في تصريحاته: "حتى إشعار آخر، يُحظر على السكان العودة إلى بيوتهم من هذا الخط جنوبًا. إن كل من ينتقل إلى هذه المناطق يعرض نفسه للخطر". كما أشار أدرعي إلى مجموعة من القرى التي يُنصح بعدم العودة إليها في الوقت الراهن، وهي تشمل: الضهيرة، الطيبة، الطيري، الناقورة، أبو شاش، ابل السقي، البياضة، الجبين، الخريبة، الخيام، خربة، مطمورة، الماري، العديسة، القليعة، ام توته، صليب، ارنون، بنت جبيل، بيت ليف، بليدا، بني حيان، البستان، عين عرب مرجعيون، دبين، دبعال، دير ميماس، دير سريان، حولا، حلتا، حانين، طير حرفا، يحمر، يارون، يارين، كفر حمام، كفر كلا، كفر شوبا، الزلوطية، محيبيب، ميس الجبل، ميسات، مرجعيون، مروحين، مارون الراس، مركبا، عدشيت القصير، عين ابل، عيناتا، عيتا الشعب، عيترون، علما الشعب، عرب اللويزة، القوزح، رب ثلاثين، رامية، رميش، راشيا الفخار، شبعا، شيحين، شمع، وطلوسة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟