أبقى المخرج الفني لقسم الرجال في ديور كيم جونز الزخارف في ملابس الشتاء.
السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
أقيم عرض ديورفي ديكور داخلي بسيط في مدرسة Ecole Militaire في وسط باريس، وافتُتح بعرض سلسلة من الإطلالات السوداء بالكامل. ظهر العارضون على درج أبيض ناصع بشعر مصفف للخلف بشكل أنيق وأحذية جلدية لامعة، وبعضهم وضع عصابات على أعينهم. أضاف جونز لمسة من النعومة إلى التشكيلة من خلال قميص حريري بلون العاج مفتوح من الخلف، وسترات مصممة بألوان وردية باهتة، ورشات من الكريستال على بعض القطع. كما تضمنت التفاصيل أقواسًا من القماش على ظهر المعاطف وأطراف الأحذية. قطع العارضون الغرفة قبل أن يختفوا أسفل درج يؤدي إلى الطابق السفلي. وقف الحضور في الصف الأمامي للتصفيق لجونز عندما دخل لتحية الجمهور. خارج المكان وفي طقس عاصف، تجمعت الحشود لمشاهدة الضيوف، الذين شملوا الممثلين كاري وانغ، جو ألوين، وفينغان أولدفيلد، ومنتج الموسيقى DJ Snake وعازف البيانو لانغ لانغ. تستمر فعاليات أسبوع الموضة الرجالي في باريس حتى 26 يناير، تليها عروض الأزياء الراقية. على الصعيد العالمي، تواجه العلامات التجارية الفاخرة تباطؤًا نادرًا في الطلب على الموضة، مع آمال معلقة هذا العام على السوق الأمريكية لتحقيق النمو.

دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.