تَـمَّ في بيروت إِطلاقُ "جائزة مي الريحاني" في مؤْتمر صحافي عقَدَتْه في "مؤَسَّسةِ شارل قرم" مؤَسِّسَةُ الجائزة الكاتبة فَتِيحة بن منصور بدران.
الثلاثاء ٠١ يوليو ٢٠٢٥
تحدَّثَت في المؤْتمر مؤَسِّسةُ الجائزة فشرحَت مبادئها، تَلَتْها الدكتورة جنى مكْرم بيُّوض مُعلنَةً أَعضاءَ لجنة الجائزة، فكلمة الدكتور كريستيان توتل عن معايير اسىتحقاق الجائزة، وكلمة الدكتور فيليب سالم، أَبرز فيها أَهمية هذه الجائزة في تشجيع الإِبداع اللبناني. وختمت الاحتفال الشاعرة مي الريحاني شاكرةً أَعضاءَ اللجنة على تأْسيسها ونشاطها. كلمة مي الريحاني: جاء في كلمة مي الريحاني : "الحضارة ليست إِضافةً إِلى الجوهر. إِنها هي الجوهر. هي حجر الأَساس. هي البوصلة التي تصوِّب الطريق: طريق المعرفة والفكر والفلسفة والأَدب. عندما نكرِّم نساءَ الحضارة في لبنان ورجالَها وأُولئِك الذين من خارج لبنان لأَنهم عرفوا كيف يكرّمون لبنان، نكون نكرِّم هوية لبنان ونحتفل بها وبدوره. فهي الهوية التي تبلْور قيمة رسالةٍ مؤْمنة بلقاء الشرق والغرب. ذاكرة المستقبل: إنّ تكريم نساء الحضارة اللبنانية ورجالها هو الاعتراف بأَن ما أَعطاه لبنان هو ملح الأَرض، هو نجمة الصبح، هو الذاكرة التي تنعش المستقبل، هو خشوع أَمام الماضي وصلاة راكعة أَمام مستقبل لبنان. الحضارة هي الجوهر، لأَن الحضارة تكتب مجلدات التاريخ، وقصائد العنفوان، وسمفونيات الاعتزاز، وفلسفة فهم الآخَر، وقصص المعاناة، ولوحات التساؤُل، ورقصًا على أَوتار الأَبعاد في المستقبل الـمُضيْء. الحضارة لا تسمح أَلَّا نُكمل، كما لا تسمح أَن ننسى. هي الدافع للإِبداع، كما هي المحرِّك الدائم المستمر، والتأْكيد الدائم أَن لبنان هو الجسر الأَصيل بين الشرق والغرب، مثلما هو رسالة الاستمرار بحثًا عن نقاء الالتقاء وعن جوهر ما يجمع البشر. شكر وعرفان: وهنا أَودُّ أَن أَشكر أَعضاء اللجنة مؤَسسة جائزة مي الريحاني. فتيحة بن منصور بدران، الكاتبة المغربية اللبنانية صاحبة كتابها الفرنسي الجديد عن الأندلس. شكرًا لها لأَنها أَرادت أَن تكرِّم الحضارة اللبنانية عن طريق خلق هذه اللجنة. فيليب سالم، اللبناني الأَميركي الذي جمع بين الطب والفلسفة والإِيمان، ليَشفي الحالات المستعصية الآتية إِليه من جميع أَنحاء العالَم. هيام صقر، المرأَة الجريئة والمتفوِّقة التي أَسَّست جامعة لبنانية أَميركية ناجحة ومتفوقة AUST، وهي أَول امرأَة في لبنان تقرِّر وتنفِّذ هذا المشروع الكبير. غالب غانم، القاضي الجامع بين رقيّ القضاء ورهافة الأَدب، الذي بسبب نقائه لا نزال نؤْمن بقيامة القضاء اللبناني. رمزي الريحاني، رجل الأَعمال اللبناني الأَميركي الذي أَسس في أَميركا شركة تعمل في 15 ولاية أَميركية وتبْني نجاحها على معطيات نابعة من الشرق ومن الغرب، من القلب والعقل. حنينة كركلَّا، ابنة زحلة وابنة بعلبك، ابنة بيروت ولندن، المتعمِّقة بحكمة علي بن أَبي طالب وبقلب المسيح. نبيل حيدر، الأَكاديمي المتجذِّر بأَهمية دور التعليم العالي في لبنان، وهو أعطى ولا يزال يعطي عمق معرفته للجامعة الأَميركية للعلوم والتكنولوجيا. جنى بيُّوض، ابنة الجنوب اللبناني، وابنة التخصص بكيفية الربط بين التعليم وبين المشاريع الحية خارج المدرسة والجامعة، أَي بين المعرفة وبين الحياة اليومية. عبدو صبّان، رجل الأَعمال اللبناني الكندي الذي بنى نجاحه على عوامل من كندا ومن أَميركا وطبعًا من لبنان. كريستيان توتل رئيس قسم التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اليسوعية والمؤْتَمن على الحفاظ على التراث اليسوعي في لبنان. مسك الختام هو شُكري لداود وحيرام القرم اللذين، بفضل الصداقة العميقة التي تربط بين والدهما شارل قرم وبين أَبي أَلبرت الريحاني وعمي أَمين الريحاني، قدَّما هذا الصرح الثقافي لإِعلان إِطلاق عمل اللجنة التأْسيسية لـ"جائزة مي الريحاني".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.