انضمت الفجيرة الى الولايات المتحدة الأميركية وايابان والمجر في نشر الحان بيتهوفي الطرقات.
الأربعاء ٢٣ يوليو ٢٠٢٥
قامت إمارة الفجيرة بتركيب شرائط تنبيهية على امتداد طريق سريع بطول 750 مترًا (نحو نصف ميل)، تعزف لحن "أنشودة الفرح" من السيمفونية التاسعة للموسيقار لودفيغ فان بيتهوفن عندما تمر فوقها السيارات — وذلك ضمن مشروع يهدف إلى دمج الموسيقى في الحياة اليومية. وقد تم تركيب طرق موسيقية مماثلة بالفعل في أماكن مثل الولايات المتحدة واليابان والمجر. غير أن هذا هو أول طريق دائم من نوعه في العالم العربي، بحسب علي عبيد الحفيتي، مدير أكاديمية الفنون الجميلة في الفجيرة. تعتمد هذه التقنية على نحت أخاديد متباعدة بشكل مدروس في الأسفلت على شارع الشيخ خليفة في الفجيرة. وعندما تمر إطارات السيارات فوق هذه التموجات بسرعة تقارب 100 كيلومتر في الساعة (62 ميلاً في الساعة)، تنتج الاهتزازات لحنًا يمكن سماعه داخل المركبة. قال الحفيتي إن "أنشودة الفرح"، وهي لحن معروف تقريبًا لكل أذن على وجه الأرض، كانت خيارًا طبيعيًا. من جانبه، قال محمد المطروشي، وهو مقيم عُماني كان يسافر من الشارقة، إن الموسيقى جعلته يشعر بالاسترخاء بعد رحلة طويلة. وأضاف: "الموسيقى تغير مزاجك، خاصة لأنها من أعمال بيتهوفن".

دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.