أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يستعد لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن اتفاق محتمل مع إيران.
الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦
في تدوينة له على "تروث سوشيال" أعلن ترامب أنه سيتم رفع الحصار البحري عن إيران الآن حيث كتب "يمكن للسفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البحري المذهل وغير المسبوق الذي سنرفعه الآن، أن تبدأ عملية "العودة إلى الوطن!". في المقابل، بحسب تدوينة ترامب، يجب على إيران فتح مضيق هرمز فورًا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين، مع العمل على إزالة جميع الألغام المائية إن وجدت، على حد قوله، بعد إزالة العديد منها عن طريق التفجير، باستخدام كاسحات الألغام البحرية الأميركية المتطورة. أما عن النووي، فكتب ترامب: "يجب على إيران أن توافق على عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا أو قنبلة نووية.. سيتم استخراج المادة المخصبة التي يُشار إليها أحيانًا باسم "الغبار النووي"، والمدفونة في أعماق الأرض فوق جبال منهارة تقريبًا، نتيجة لهجوم قاذفات بي-2 القوي الذي شنناه قبل 11 شهرًا، من قبل الولايات المتحدة (التي تم الاتفاق على أنها الدولة الوحيدة، إلى جانب الصين، التي تمتلك القدرة الميكانيكية على القيام بذلك)، بالتنسيق الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدميرها. وبالنسبة للأموال المجمدة، أكد ترامب في تدوينته أنه "لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر، حيث تم الاتفاق على بنود أخرى أقل أهمية بكثير. سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي". في وقت سابق، شدّد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن إيران لا تثق بالضمانات أو الأقوال وأن الأفعال وحدها هي المقياس. ولفت إلى أن طهران لن تّتخذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر بالتحرّك..
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.