بين تشاؤم لبناني وضغوط أميركية متزايدة، تنعقد الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية وسط مخاوف من انهيار المسار التفاوضي.
الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦
المحرر السياسي- برغم أهمية اجتماع مجلس الأمن بدفع فرنسيّ لبحث التطورات الخطيرة في جنوب لبنان، تتجه الأنظار الى الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في الثاني والثالث من حزيران في واشنطن في ظل حدث بارز يتمثل باحتلال الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف. وفي حين عادت بيروت بعد النبطية وصور الى واجهة المخاوف من قصفها، تتقاطع المعلومات عند إصرار الجانب الأميركي على تحييدها من التد مير باستثناء تنفيذ عمليات دقيقة بمعنى الاغتيالات. ويدخل الوفد اللبناني طاولة المفاوضات في واشنطن،في الساعات المقبلة،بنصيحة أميركية تقضي بفصل استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية عن طاولة المفاوضات، أي أن يواصل الوفد اللبناني مساعيه بشكل لا يشكل مطلبه في وقف اطلاق النار عائقا في استمرار التفاوض، وهذا ما أشار اليه رئيس الحكومة نواف سلام بأنّ التفاوض أقل كلفة من الخيارات الأخرى. ومع استمرار الضغط الأميركي لتثبيت وقف إطلاق النار، جاء اعلان الرئيس نبيه بري في هذا الاتجاه، وهو انه يضمن حزب الله الالتزام بوقف إطلاق النار ولكن من يضمن إسرائيل؟ ومع أنّ الثنائي الشيعي يرفض التفاوض المباشر من دون أن يفتح منافذ أخرى، يجد لبنان نفسه، عالق بين كلفة تعليق التفاوض حتى تنفيذ إسرائيل وقف اعتداءاتها وبين كلفة التفاوض تحت النار، فمال بنصائح أميركية وعربية الى الاستمرار في التفاوض أملا بعدم إعطاء إسرائيل الذريعة الأكبر في توسيع دائرة الحرب حتى بيروت. وفي كل الأحوال، يدخل الوفد اللبناني المفاوض الى قاعة الاجتماع في واشنطن بحذر شديد وهو يدرك أنّ إسرائيل تحاول فصل الملف اللبناني عن الوساطة الباكستانية وما تحمله من إصرار إيراني على وقف إطلاق النار في الجنوب، وهذا ما يراهن على نجاحه الثنائي الشيعي، فهل هذا ممكن؟
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.