سحق مرض السرطان الممثل المصري فاروق الفيشاوي عن ٦٧عاما بعد مسيرة فنية غنية.
الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩
سحق مرض السرطان الممثل المصري فاروق الفيشاوي عن ٦٧عاما بعد مسيرة فنية غنية.
وكان الفيشاوي فاجأ الوسط الفني ومحبيه في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي، في تكريمه بافتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، لإعلان إصابته بالسرطان.
قال يومها:" بعد بعض التحاليل والفحوصات والأشعة، طبيبي المعالج أخبرني أني مصاب بالسرطان. سأتعامل مع هذا المرض على أنّه صداع، وبالعزيمة وبالإصرار سأنتصر على هذا المرض".
وتدهورت صحته سريعا الأسبوع الماضي.
نقابة المهن التمثيلية نعت الفنان الراحل الذى اعتبرته"رمزا من رموز الفن المصري...وسيظل".
ونعاه عدد كبير من الفانين منهم صلاح عبدالله وفيفي عبده ودنيا سمير غانم وإيمان العاصي.
نبذة
ولد الفيشاوي العام ١٩٥٢ في محافظة المنوفية. تخرج من كلية الآداب، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
بدأ مشواره الفني في منتصف السبعينات قبل أن يبرز في مسلسل "أبنائي الأعزاء...شكرا" مع الممثل القدير عبد المنعم مدبولي والمخرج محمد فاضل.
انطلق في السينما فحقق لنفسه شهرة واسعة. من الأفلام التي شارك فيها :الباطنية وفتوة الجبل، ووحوش الميناء، وعندما يبكي الرجال، والكف، والأستاذ يعرف أكثر...
قدّم على المسرح: الدنيا مقلوبة، والبرنسيسة، واعقل يا دكتور، والناس اللي في التالت، وآخر أعماله المسرحية "الملك لير" مع الممثل يحيى الفخراني.
تزوج الفيشاوي من الممثلة سمية الألفي وأنجب منها أحمد وعمر.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.