دفع مجلس الشيوخ الاميركي بتشريع يُجدّد الدعم لحلفاء في الشرق الاوسط.
الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٩
دفع مجلس الشيوخ الاميركي بتشريع يُجدّد الدعم لحلفاء في الشرق الاوسط.
ويتضمن التشريع فرض عقوبات جديدة على سوريا وإجراء لمحاربة حركة تدعو لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين.
ويتضمن أيضا ضمان المساعدات الأمنية لإسرائيل والأردن في مبادرة لطمأنة الحلفاء بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته من سوريا .
وتوافق الديمقراطيون والجمهوريون على مشروع القانون الذي يحتاج بعد ليصبح شرعيا الى خطوات عدة.
وتتركز الانتقادات على بند المشروع المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيل والذي يعتبره البعض بأنّه ينتهك حرية التعبير في حين يدافع عنها عدد من الجمهوريين باعتبار أنّ هذه الحركة معادية للسامية.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.