أنطوان سلامه- البيان الصادر عن "نقيب المحررين يناشد فيه الصحافيين عدم الدخول في تحليلات مالية خاطئة" مرحّب به.
الخميس ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩
أنطوان سلامه- البيان الصادر عن "نقيب المحررين يناشد فيه الصحافيين عدم الدخول في تحليلات مالية خاطئة" مرحّب به.
يأتي هذا البيان في وقت حرج ماليا ونقديا، وفي وقت ينحدر مستوى "التحرير الصحافي" في المجال اللبناني ككل، في المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني.
البيان مبادرة متقدمة على صعيد الإحساس الوطني العام، وعلى الصعيد المهني، خصوصا أنّ نصّ البيان كُتب باحتراف بعيدا عن أيّ استعلاء أو إرشاد، وخلت عباراته من أي مفردات مشحونة.
هذا البيان النقابي جاء في توقيته المناسب.
ويبقى...
أن تستنفر النقابة ذاتها في مواكبة الجهود الدولية في مكافحة خطابات الكراهية والحقد والعنف، وهي جهود يوليها المشرعون في الولايات المتحدة الاميركية والغرب أولوية...
في هذا الاتجاه المبادرة مطلوبة.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.