دعم البطريرك الراعي دور الجيش اللبناني "وقد نجح في حصر مواقع الاشتباك(عين الرمانة) وأظهر أن المؤسسة الشرعية أقوى من أي قوة أخرى".
الأحد ١٧ أكتوبر ٢٠٢١
توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في قداس الأحد إلى شبيبة لبنان بالقول “عبّروا عن إرادتكم في الانتخابات النيابية المقبلة” ولا يجوز لأي طرف أن يلجأ إلى التهديد والعنف وإقامة حواجز عشائريّة على الطرقات. و رفض الراعي الملفات وأشخاص أكباش المحرقة داعياً للتلاقي لقطع دابر الفتنة. وطالب بتحرير القضاء، وقال: “ندعم استقلاليّته وفقاً لمبدأ فصل السلطات فما من أحد أعلى من القانون والقضاء”. وأضاف: “في القلب غصّة لما جرى الخميس الماضي ونستنكر هذه الأحداث واستعمال الأسلحة بين أخوة الوطن الواحد وندعم دور الجيش اللبناني وقد نجح في حصر مواقع الاشتباك وأظهر أن المؤسسة الشرعية أقوى من أي قوة أخرى”.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.