أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية أن الحكومة ستلغي القيود المفروضة على تأشيرات الدخول لمواطني المغرب.
السبت ١٧ ديسمبر ٢٠٢٢
يدل الغاء فرنسا القيود المفروضة على تأشيرات الدخول لمواطني المغرب الى تحسن العلاقات بين الدولتين بعد توتر دام أكثر من عام بين باريس والرباط. وقالت وزيرة الخارجية كاترين كولونا بعد محادثات مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة في الرباط "اتخذنا تدابير مع شركائنا في المغرب لإعادة العلاقات القنصلية". وفي العام الماضي، أعلنت فرنسا، تحت ضغط الرأي العام للعمل على الحد من الهجرة غير المشروعة، أنها ستقلل عدد تأشيرات الدخول الممنوحة لمواطني الجزائر والمغرب وتونس بسبب رفض الدول الثلاث استعادة مواطنيها الذين يعيشون في فرنسا بشكل غير قانوني. ولم يتضح حتى الآن إن كانت فرنسا قد حصلت على أي شيء في المقابل من المغرب. وقال بوريطة إن فرنسا اتخذت قرارا من جانب واحد بإلغاء القيود بعد ما وصفه بأنه قرار من جانب واحد أيضا بفرضها. وتتمتع فرنسا بصفة عامة بعلاقات أكثر دفئا مع المغرب مقارنة بعلاقاتها مع الجزائر. لكن العلاقات تدهورت بعدما قالت تقارير إعلامية في صيف 2021 إن هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان على قائمة مغربية لأهداف محتملة للتجسسس باستخدام برنامج بيجاسوس. ونفى المغرب امتلاكه لبرنامج بيجاسوس. ويأتي تحسن العلاقات بعد يومين من مباراة فرنسا والمغرب في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر. وفازت فرنسا بالمباراة التي سلطت الضوء على مدى امتداد الروابط بين البلدين ومواطنيهما مزدوجي الجنسية.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.