خطف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضوء من الرئيس السوري بشار الاسد في قمة جدة.
الجمعة ١٩ مايو ٢٠٢٣
أعطى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قمة جامعة الدول العربية الحرب الروسية الاوكرانية أهمية كاشفا أنّ المملكة مستعدة للتوسط بين البلدين. وأضاف "نجدد تأكيد موقف المملكة الداعم لكل ما يسهم في خفض حدة الأزمة في أوكرانيا، وعدم تدهور الأوضاع الإنسانية، واستعداد المملكة للاستمرار في بذل جهود الوساطة، بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا". وفي الشأن السوري ،أمل في أن تؤدي عودة سوريا إلى الجامعة العربية إلى انتهاء أزمتها. وصافح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الجمعة الرئيس السوري بشار الأسد في قمة جامعة الدول العربية بجدة، بعد 12 عاما من تجميد عضوية سوريا. وعانق ولي العهد الأسد قبل التقاط صورة رسمية لهما قبل بدء الاجتماع. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صافح الرئيس السوري بشار الأسد قبل قمة جامعة الدول العربية. ونقلت الوكالة عن مراسليها قولهم إنه تلا ذلك حديث جانبي بين الزعيمين. في المقابل أوردت وكالة رويترز أن "زيارة أمير قطر لم تتضمن أي مقابلات ثنائية، ولم يُلقِ كلمة" وذكرت معلومات أنّه غادر جدة قبل كلمة الاسد. لم يحضر رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد بل تمثلت الإمارات بنائب الرئيس منصور بن زايد.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.