جُرح اثنان وعشرون جنديا أميركيا في حادث طائرة هليكوبتر في سوريا.
الثلاثاء ١٣ يونيو ٢٠٢٣
قال الجيش الأمريكي في ساعة متأخرة من يوم الاثنين إن طائرة هليكوبتر تعرضت لحادث في شمال شرق سوريا يوم الأحد مما أدى إلى إصابة 22 عسكريا بجروح متفاوتة، دون أن يذكر أي تفاصيل عن سبب الحادث أو مدى خطورة الإصابات. وأضافت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أنه تم إجلاء عشرة من العسكريين إلى منشآت رعاية متقدمة خارج المنطقة. وأوضحت القيادة المركزية، التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أنه لم يتم الإبلاغ عن نيران معادية لكنها ذكرت أن تحقيقا يجري للوقوف على سبب الحادث. ولم يرد مسؤولون في القيادة المركزية على الفور على طلبات للحصول على مزيد من المعلومات. ويوجد نحو 900 جندي أمريكي في سوريا، معظمهم في الشرق، في إطار مهمة لقتال فلول تنظيم الدولة الإسلامية. وتعرضت القوات الأمريكية هناك لهجمات متكررة في السنوات الماضية من جانب مسلحين مدعومين من إيران. وأصيب 25 عسكريا أمريكيا في ضربات وضربات مضادة في سوريا في مارس آذار، أسفرت أيضا عن مقتل متعاقد أمريكي وإصابة آخر. وجرى نشر قوات أمريكية للمرة الأولى في سوريا خلال مهمة أطلقتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بالشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد. ويجري اعتقال الآلاف من مقاتلي التنظيم في مراكز احتجاز تتولى قوات سوريا الديمقراطية حراستها. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال قادرا على إعادة إنتاج نفسه ليصبح تهديدا كبيرا. المصدر: رويترز
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.