يواصل مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU مساره الجبراني في إطار الإضاءة على التراث الحضاري.
الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣
قطف مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU مكانته في مئوية كتاب النبي لجبران خليل جبران، من خلال إحياء هذه الذكرى لكتاب لبناني-عالمي، أكاديميا وترجمة عصرية لهذا الكتاب. وفي حين بدت وزارة الثقافة والقيّمين عليها في " خبر كان"، تقدمت فاعليات المركز لتعيد نبي جبران الى قمته ومعه لبنان الذي استوحى جبران منه وجدانياته المتصوّفة والزاهدة، ومن أوديته وتلاله خلفيات رسوماته المتعالية في فضاءات . هذه الفاعليات صدرت تباعا ، في كتاب "النبي " جديدا، شكلا ومضمونا، بصياغة مدير المركز الشاعر هنري زغيب، الى حين صدر عدد "مرايا التراث" (مجلة نصف سنوية يُصدرها المركز) وهو عدد خاص (خارج الترقيم) يضم محاضرات المؤتمر الذي نظَّمه "المركز" في مئوية كتاب "النبي" لجبران خليل جبران. في العدد كلمة رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض: "بين مئويتين" (مئوية "النبي" 2023، ومئوية الجامعة 2024)، وافتتاحية رئيس التحرير مدير "المركز" الشاعر هنري زغيب: "في وهج المئوية"، ثم تتوالى نصوص محاضرات المؤتمر. في جلسة الافتتاح: كلمة رئيس الجامعة، فكلمة الدكتور فيليب سالم: "النبي الحي الذي لا يموت"، فكلمة الشاعرة مي الريحاني: "منارة تشع على العالم". في الجلسة الأُولى كلمة المحامي والكاتب ألكسندر نجار: "هكذا وُلد كتاب "النبي"، وكلمة مدير متحف جبران جوزف جعجع: "النبي في متحف جبران". وفي الجلسة الثانية تحدَّث بالإِنكليزية الباحث الجبراني الإِيطالي فرنشسكو ميديتْشي عن نشاط جبران خلال فترة المجاعة التي اجتاحت جبل لبنان في الحرب العالمية الأُولى، كاشفًا وثائق للمرة الأُولى عن نشاط جبران السياسي خلال تلك الحرب. ثم محاضرة الباحث الجبراني البلجيكي فيليب ماريسيل عن التعديلات التي لحقت بكتاب "النبي" بين طبعة وأُخرى، ولتعذُّر حضوره من بلجيكا عرضَت نصَّه الإِنكليزي ووثائقَه المحامية السيّدة نهى غزال. في الجلسة الثالثة محاضرة الدكتور عدنان حيدر (من جامعة آركنصا الأَميركية): "معنى المعنى في تقنية الترجمة - جبران نموذجًا"، ومحاضرة المستشرقة البلغارية مايا تسينوفا "في حضرة جبران بين رفوف مكتبته". وفي الجلسة الرابعة محاضرة الدكتورة نجوى نصر "نبي جبران وأَنبياء في لغات"، ومحاضرة السيدة سُهى حداد نعيمه: "نعيمه - جبران: خيطُ الحرير الأَبيض". ثم كانت الجلسة الخامسة مع محاضرة الدكتورة إِيمان درنيقة: "فن جبران فضاءٌ للاندماج الثقافي"، ومحاضرة فادي بلهوان: "الفن جسر في الزمان بين العصور". وفي قسم خاص من العدد، مجموعةُ صوَر من الأُمسية المسرحية التي تلَت المؤْتمر نهارًا، وهي مشهديةُ قراءات مسرحية من كتاب "النبي" أَخرجتْها لينا خوري وأَداها الممثل رفعت طربيه مع مجموعة من طلَّاب قسم المسرح في الجامعة. هذا العدد من "مرايا التراث" ليس له طبعة ورقية، بل صدر في نسخة إِلكترونية فقط، وتُمكن قراءته وطباعته بالنقْر على الرابط التالي: كلام الصورة:غلاف العدد الجديد
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.