كتبت جوليا سيغريتي تحقيقا في وكالة رويترز عن إرث جورجيو أرماني.
السبت ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٥
رحل جورجيو أرماني يوم الخميس بعد أن بنى واحدة من أكثر مجموعات الأزياء شهرة في العالم، والتي حافظ على قبضته المحكمة عليها حتى آخر لحظة. رحيله يثير تساؤلات حول مستقبل إمبراطوريته ومن قد يتولى زمام الأمور بعده. فيما يلي أبرز الأشخاص المقربين منه والذين قد يكون لهم دور أساسي في مرحلة الخلافة. الشقيقة: روسانا أرماني المُلهمة الأساسية لجورجيو لعقود، تبلغ من العمر 86 عاماً، وهي أصغر أشقاء أرماني الثلاثة. كانت عارضة أزياء في شبابها، ويُقال إنها كانت أول من فتح عينيه على عالم الموضة. ترأست قسم الاتصالات في المجموعة وقادت مجلة Emporio Armani Magazine، وهي مجلة تعكس المفاهيم التي تستوحي منها المجموعات. اليد اليمنى: بانتاليو (ليو) ديل أوركو أقرب المقربين إلى أرماني وشريكه الدائم، حيث شغل منصب رئيس قسم أزياء الرجال وكان له دور متزايد الأهمية خلال 45 عاماً من العمل في الشركة. التقى الرجلان أول مرة في حديقة بميلانو، وعلى الرغم من أن أرماني لم يُعلن يوماً عن علاقة رسمية بينهما، فإنه كان يفتخر بارتداء خاتم أهداه له ديل أوركو، تم إنقاذه من حريق في منزل أرماني بجزيرة بانتيليريا. قال ديل أوركو، البالغ 72 عاماً، في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا": "لم أحب يوماً أن أزاحم الآخرين لأكون في الواجهة. أفضل البقاء خلف الكواليس وأقوم من هناك بالأشياء المهمة." هو عضو في مجلس إدارة مؤسسة أرماني، ويُنظر إليه كواحد من الثلاثة الأساسيين الذين سيقودون الشركة مستقبلاً. ابنة الأخ ووريثته الأسلوبية: سيلفانا أرمانيسيلفانا، 69 عاماً، هي إحدى ابنتي شقيقه الراحل سيرجيو. وصفها أرماني في سيرته الذاتية "من أجل الحب" بأنها وريثته الأسلوبية مع ديل أوركو. عملت إلى جانبه في قسم الأزياء النسائية لأكثر من 40 عاماً، وكانت مساعدته الموثوقة. قالت في مقابلة صحفية عام 2023: "قضيت وقتاً مع عمي أكثر مما قضيت مع والدي… نحن نعمل كتفاً إلى كتف." وهي أيضاً عضو في مجلس إدارة الشركة. ابنة الأخ الاجتماعية: روبرتا أرماني الشقيقة الصغرى لسيلفانا، تبلغ من العمر 54 عاماً، وتشغل منصب رئيسة قسم العلاقات مع كبار الشخصيات في أرماني. اشتهرت بحضورها الإعلامي وعلاقاتها مع المشاهير. كانت متزوجة من أنجلو موراتي، أحد ورثة عائلة تملك شركة التكرير الإيطالية "ساراس"، وهي الآن على علاقة مع الرياضي الأولمبي الإيطالي جوزيبي فيشينو. هي أيضاً عضو في مجلس الإدارة. ابن الأخت: أندريا كاميرانا ابن روسانا أرماني، يبلغ من العمر 55 عاماً. التحق بالشركة عام 2007 وشارك في مجلس إدارتها، قبل أن يترك مناصبه التنفيذية عام 2014. من المتوقع أن يتولى مقعد خاله في مجلس مؤسسة أرماني إلى جانب ديل أوركو وإيرفينغ بيلوتي. المموّل: إيرفينغ بيلوتيشريك في مجموعة "روتشيلد وشركاه" المالية العالمية وعضو في اللجنة التنفيذية لأرماني في إيطاليا، ويجلس في مجلس مؤسسة أرماني. يُعتبر مرشحاً قوياً ليكون ضمن الثلاثي القيادي الذي سيشرف على النموذج الإداري الجديد للشركة. الخبير التجاري: جوزيبي مارسوتشييشغل منصب رئيس العمليات التجارية والتسويقية ونائب المدير العام منذ 2019. يتمتع بخبرة طويلة في قطاع الأزياء الفاخرة الإيطالية قبل انضمامه إلى أرماني. قد يكون مرشحاً لمنصب الرئيس التنفيذي، إلى جانب دانييلي باليستراتزي. المشغّل: دانييلي باليستراتزي انضم إلى أرماني عام 2007 في نيويورك كمدير للعمليات في الولايات المتحدة وكندا بعد أن عمل مع دار "جاني فيرساتشي". منذ 2015 يشغل منصب المدير المالي ومدير العمليات التنفيذي، وتم تعيينه نائباً للمدير العام في 2019. رجل الأعمال: فيديريكو ماركيتيرجل أعمال إيطالي ومؤسس منصة التسوق الفاخرة عبر الإنترنت Yoox Net-A-Porter (YNAP). عُيّن عضواً غير تنفيذي في مجلس إدارة أرماني عام 2020. كتب أرماني في مقدمة أحد كتب ماركيتي: "أرى في فيديريكو شيئاً مني: مثالي وطريقتي في العمل والتفكير." 

توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟