Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
ديبلوماسية

إيران تستضيف مسؤولين من دول اتفاقية مكة

أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتهاء الاجتماع بين مسؤولين إيرانيين وممثلي دول اتفاق مكة في العاصمة الإيرانية، طهران.
السعودية وباكستان
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

التقى مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان مع مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين في ​إطار مساعي لخفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات على السعودية، في حين وافق البرلمان المصري على تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ ما ‌يلزم للدفاع عن المملكة من أي اعتداءات خارجية.
وهذه المحادثات أول تواصل على مستوى عال بين إيران والدول الثلاث، التي أبرمت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس آب، منذ أن توسعت الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران لتشمل السعودية واليمن.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة تأتي ضمن مساع "لخفض التصعيد" و"تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية". وشددت على أهمية فتح قنوات تفاوض "بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة".
وقال مسؤولون سعوديون وإيرانيون إن وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان يمثل السعودية، فيما يمثل باكستان قائد جيشها عاصم منير ويمثل ​تركيا رئيس جهاز مخابراتها إبراهيم كالين.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية رسمية صورا للرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، في أثناء مشاركتهم في الاجتماع. وذكرت وسائل ​الإعلام الرسمية أن الدول الأربع اتفقت في ختام الاجتماعات على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في مجالات تشمل السلام والأمن.
وقادت باكستان وقطر جهود وساطة خلال الحرب. وقال مسؤول ⁠لرويترز إن وسطاء قطريين زاروا طهران أمس الأحد.
وأسهمت جهود وساطة سابقة في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في يونيو حزيران، لكن سرعان ما انهار هذا الاتفاق مع تجدد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة بعد ​أسابيع قليلة.
وبعد ذلك اندلعت المواجهة بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وبين السعودية، حليفة الولايات المتحدة، ما فتح جبهة جديدة في الصراع.
* أمريكا وإيران تهددان بشن هجمات جديدة
أدت الحرب الأوسع نطاقا في المنطقة إلى تقييد حركة الشحن عبر ​مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة الطاقة، مما تسبب في رفع أسعار النفط والغاز عالميا.
وتعرضت دول الخليج لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة واندلعت أزمة إنسانية جديدة في اليمن.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام القليلة الماضية. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران. وقال مسؤولون أمنيون إيرانيون لرويترز إن طهران وضعت خططا تفصيلية لمهاجمة كابلات الاتصالات البحرية في الخليج إذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا.
وتسببت الحرب في وقت سابق من العام في إشعال ​القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. وأثرت سلبا على شعبية ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونجرس.
وقال رضائي رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن زيارة الدول الثلاث ​أظهرت أن "التهديدات الأمريكية ليس لها تأثير يذكر في أنحاء العالم"، مشيرا إلى وجود "أجواء جديدة وإيجابية" في المنطقة.
وذكر إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق اليوم أن الاجتماع، الذي طرحت فكرة عقده خلال زيارة منير لطهران الأسبوع الماضي، ‌قد يكون ⁠خطوة أولى نحو تأسيس آليات أمنية إقليمية.
وقال مسؤول أمني باكستاني كبير إن اجتماع اليوم ركز على بناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء. وأضاف أن جدول الأعمال شمل أيضا المحادثات الأمريكية الإيرانية وهجمات الحوثيين على السعودية ومضيق هرمز والحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأفاد مسؤول باكستاني آخر بأن منير، بموافقة من ترامب على المساعي الدبلوماسية، قدم لإيران حلا لإنهاء الصراع. وأضاف المسؤول، دون الخوض في تفاصيل، أن المقترح الحالي سيقدم شيئا لكل من الولايات المتحدة وإيران. وأشار إلى أن دول اتفاقية مكة وقطر يمكن أن تكون ضامنة في حال قبول المقترح.
وقال مسؤول إيراني في وقت سابق إن اجتماع اليوم لن يشمل مناقشة قضية البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أن هذا الملف لن يُطرح قبل تلبية ​مطالب طهران لإنهاء الحرب. وتشمل تلك الشروط إنهاء الحصار ​الأمريكي على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات المفروضة على ⁠صادرات النفط الإيرانية.
وكان جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قال إنه ينبغي لإيران خفض مستوى تخصيب اليورانيوم من أجل إنهاء الحرب.
ولم يرد المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني ووزارة الخارجية التركية بعد على طلبات من رويترز للتعليق.
* البرلمان المصري يوافق على تقديم دعم دفاعي للسعودية
كثفت السعودية ضرباتها على الحوثيين منذ أن سيطروا الشهر الماضي على مناطق استراتيجية بمحاذاة ​ساحل اليمن على البحر الأحمر، وتقدموا في مواجهة قوات الحكومة المدعومة من السعودية. واستهدفت هجمات الحوثيين مطارات وموانئ ومنشآت نفطية سعودية.
وقال الحوثيون اليوم إنهم هاجموا ​محطات ضخ على خط الأنابيب شرق–غرب ⁠في السعودية، إضافة إلى مطار الرياض، الذي أعلن أمس الأحد استئناف العمليات في مبنيين للركاب. ولم يصدر بعد أي تأكيد سعودي بشأن هجمات الحوثيين.
ووافق البرلمان المصري اليوم الاثنين، بأغلبية الثلثين، على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي "في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية، وعقب التنسيق بين البلدين الشقيقين، للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية".
والسعودية شريك مالي وسياسي رئيسي لمصر، وهي ليست من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وأشار نص اطلعت عليه رويترز إلى ⁠أن اتفاقية مكة ​للدفاع المشترك تنص على أن تستخدم الأطراف الموقعة جميع الوسائل اللازمة للقضاء على التهديدات التي تستهدف السلامة الإقليمية أو السيادة أو الحدود ​المعترف بها دوليا لأي طرف من الأطراف.
وعقد وزراء من دول اتفاقية مكة اجتماعا طارئا في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، واتفقوا على ضمان "النشر السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.
وبدأت إجراءات البرلمان التركي للتصديق على الاتفاقية الأسبوع الماضي وما زالت جارية، في حين أقرت ​باكستان الاتفاقية الأسبوع الماضي.

المصدر: رويترز
 

آخر الأخبار