أبلغ النائب آلن عون السفير الياباني في بيروت مطالب لبنان في قضية سجن كارلوس غصن في طوكيو.
الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
زار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب آلان عون بصفته رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اليابان - لبنان، سفير اليابان ماتاهيرو ياماغوشي، للاطلاعش منه على آخر المعطيات في قضية توقيف رجل الأعمال كارلوس غصن.
ونقل النائب عون الى السفير الياباني "كثيرا من الهواجس وعلامات الإستفهام التي تنتاب الرأي العام اللبناني حول توقيف كارلوس غصن، وقد ضجت بها وسائل إعلام عالمية ومحلية". وشدد على أنه "بقدر ما يحترم لبنان إستقلالية وسيادة اليابان ولا يسمح لنفسه بالتدخل في مسار العدالة فيها، فهو أيضا يطالب بضرورة حصول كارلوس غصن على مسار قضائي عادل وشفاف مع إحترام كامل حقوقه في الدفاع عن نفسه، بعيدا عن الأحكام المسبقة التي تم تداولها في الإعلام". اعتبر أن "كارلوس غصن شكل دوما مفخرة للبنانيين بمهنيته ونجاحاته وتألقه في العالم والكل بإنتظار جلاء تلك القضية ومعرفة ما ستخلص إليه من نتائج".
وسمع عون من السفير ياماغوشي "حرص اليابان على أفضل العلاقات مع لبنان، وأن هذه القضية تسير بمسار قضائي مستقل كليا عن السلطة السياسية، وأن كارلوس غصن سيحصل على محاكمة عادلة كسائر المواطنين اليابانيين وسيتمتع بكامل وسائل الدفاع التي يحتاجها".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.