ينصح الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب الكاملة تفاديا للأمراض المزمنة والطارئة.
الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩
ينصح الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب الكاملة تفاديا للأمراض المزمنة والطارئة.
وتشير دراسة حديثة أنّ من يتناول هذا النوع من الغذاء أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والأمراض المزمنة من الذين لا يتناولونها.
الدراسة التي أجريت بتكليف من منظمة الصحة العالمية، ذكرت أنّ كل زيادة قدرها ثمانية غرامات من الألياف المتناولة يوميا يقابلها انخفاض تتراوح نسبته بين خمسة و٢٧٪من اجمالي الوفيات وحالات الإصابة بأمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني وسرطان القولون. وتراجع خطر التعرض للسكتة الدماغية وسرطان الثدي.
وأكدّت الدراسة أنّ تناول ما بين ٢٥و٢٩غراما من الألياف يوميا يمثل هدفا جيدا لمن يسعون الى الحصول على مكاسب صحية. ويوفر تناول كميات أكبر من الألياف وقاية أكبر.
وتكشف الدراسة أنّ أقل من ٢٠٪ من الناس في العالم يتناولون أقل من ٢٠غراما من الألياف الغذائية يوميا.ففي الولايات المتحدة الاميركية يتناول البالغون نحو ١٥غراما من الألياف يوميا.
أما الفوائد الصحية الغذائية فتتوفر في أطعمة مثل الحبوب الكاملة والبقول والخضر والفاكهة وهي تنبع من تركيبتها الكيميائية وخصائصها الطبيعية وأثرها على عملية الأيض.
والأطعمة الغنية بالآلياف التي تتطلب مضغا وتحتفظ بكثير من بنيتها التركيبية في الجهاز الهضمي تزيد من الإحساس بالشبع، وتساعد على التحكم بالوزن...وتحللُ الألياف في الأمعاء الغليظة بواسطة البكتريا المستوطنة له تأثيرات إضافية واسعة النطاق تشمل الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.